في اليوم العالمي للرسوم المتحركة.. هل يغني الذكاء الاصطناعي عن الإبداع الإنساني؟

أرجع الدكتور مصطفى الفرماوي، مدير برنامج فنون الرسوم المتحركة بكلية الفنون الرقمية والتصميم بجامعة مصر المعلوماتية، سبب اختيار 28 أكتوبر ليكون يوما عالميا للرسوم المتحركة، إلى كونه يتزامن مع عرض أول فيلم رسوم متحركة للجمهور في باريس على يد الفنان الكبير «إيميل رينو» عام 1892، موضحا أن هذا الحدث كان سابقًا لظهور تقنية صناعة السينما، واعتُبر «طفرة حضارية رهيبة»، لذا اعتمدت المنظمة العالمية لفنون التحريك هذا التاريخ للاحتفال بالفن.

وأضاف الفرماوي، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المُذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن صناعة الرسوم المتحركة مرت بتطورات كبيرة، بدأت بالرسوم اليدوية التقليدية، ثم انتقلت إلى التحريك الرقمي عبر الكمبيوتر، وصولًا إلى الرسوم ثلاثية الأبعاد، التي أحدثت نقلة كبيرة جدًا بفضل شركات مثل ديزني ودريم ووركس وورنر براذرز، مشيرا إلى أن المرحلة الأحدث تتمثل في «رسوم الذكاء الاصطناعي»، والتي أحدثت رَجة كبيرة جدًا في صناعة المحتوى والرسوم المتحركة.

التقنيات الحديثة بين الإبداع والتقليد

وأوضح أن التقنيات الحديثة تنقسم إلى قسمين: الرسوم ثلاثية الأبعاد، والرسوم المنفذة بالذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن الرسوم ثلاثية الأبعاد تمر بمراحل إنتاج معقدة تشمل تصميم الشخصيات والعظام والتحريك والمؤثرات الصوتية، بينما أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على تنفيذ الصوت والخلفيات والحركة والشخصيات «في وقت قصير جدًا»، مقارنة بالجهد والزمن الذي كان يبذله الفنانون يدويًا.