تصدّرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول في انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي بين سكانها في سن العمل ، وفقا لتقرير حديث لشركة مايكروسوفت.

وأظهر التقرير أن حوالي 59.4% من السكان العاملين في الإمارات يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي، ما يجعلها الأولى عالميًا في هذا المقياس.

ويُعد التقرير، الذي شمل 147 اقتصاداً حول العالم، مرجعا لمقارنة انتشار الذكاء الاصطناعي بين الدول، ويشير إلى أن اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي أسرع بكثير من بداية انتشار الإنترنت أو الحواسيب الشخصية عالميا، رغم الفجوات الكبيرة بين الدول.

وعزا التقرير الصعود الإماراتي في هذا المجال إلى عدة عوامل، منها الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية الرقمية وتقنيات الاتصال.

بالإضافة إلى السياسات الواضحة لتعزيز تبني التكنولوجيا والتعليم والتدريب الرقمي، والوعي العملي الواسع لدى الأفراد والشركات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية والعمل.

كما أشار التقرير إلى وجود علاقة قوية بين الناتج المحلي للفرد وانتشار استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تميل الدول ذات البنية التحتية الرقمية المتطورة والتعليم الجيد إلى تسجيل نسب أعلى.

ويُبرز التقرير أن انتشار الذكاء الاصطناعي يعتمد أيضا على توفر الطاقة والكهرباء، والأجهزة الرقمية، ومستوى المهارات الرقمية، ولغة البلد ووفرة المحتوى الرقمي المتاح.

ويعد هذا الإنجاز الإماراتي دليلاً على ريادتها العالمية في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ويعكس التزام الدولة بتطبيق سياسات مبتكرة لتعزيز التحوّل الرقمي على مختلف المستويات الحكومية والاقتصادية.