وفقًا لموقع “TMZ”، فإن سيدة تُدعى “كيلي” كانت أول من اكتشف الجثة بعدما وجدته ممدّدًا على وجهه داخل الحمام غارقًا في بركة من الدماء، فسارعت إلى الاتصال بخدمة الطوارئ 911. وأظهر تقرير الشرطة وتسجيل المكالمة أن ريفرز كان يعاني من جرح قطعي فوق عينه، فيما عُثر على كمية صغيرة من الدم المتخثر قربه، ما يرجّح فرضية سقوطه. عند وصول المسعفين، حاولت فرق الإنقاذ إجراء إنعاش قلبي رئوي له، لكنّ محاولاتهم باءت بالفشل، وتم إعلان وفاته في مكان الحادث عن عمر ناهز 48 عامًا. وأشار التقرير إلى أن الفنان الراحل كان يتناول مجموعة من الأدوية الطبية، من بينها أدوية للكبد بعد خضوعه لعملية زرع في عام 2018، غير أن السبب الدقيق للوفاة لم يُحدّد بعد بانتظار نتائج الفحوص المخبرية. بدورها، نعت فرقة “ليمب بيزكيت” أحد مؤسسيها ببيان مؤثر جاء فيه: “اليوم فقدنا أخانا وزميلنا ونبض قلوبنا. لم يكن سام ريفرز مجرد عازف باس، بل كان روحًا موسيقية نادرة وسحرًا خالصًا”. وأكدت الفرقة استمرار جولتها الموسيقية المقررة في مكسيكو سيتي في 29 تشرين الثاني، داعية جمهورها حول العالم إلى تخليد إرث الفنان الراحل الذي ترك بصمة عميقة في مسيرة موسيقى الروك الحديثة.