سيرين عبد النور لم تتردد في الرد بشكل مباشر، حيث كتبت تعليقًا طويلًا يوضح وجهة نظرها تجاه ما وصفته بـ “الفبركة” وسوء النية، قائلة: “دينا يا دينا بتعرفي كتار مثلك بيوقعوا بفخ الفبركة. بتعرفي ليش؟ لأن ما بعذبوا حالهن يفكروا فَ بيتبنوا أفكار غيرهن. حضري الفيديو بتعرفي انو النية هي السرقة، لهيك زبطي تفكيرك يا دندونة صفي النية.”
وفي ردها هذا، شددت سيرين على أن بعض الانتقادات التي تتلقاها لا تقوم على أساس حقيقي، بل على افتراضات وأفكار مسبقة، مشيرة إلى أن النية وراء المشاهدة أو التعليق قد تكون خادعة أو مضللة. وأكدت أهمية حسن النية عند مشاهدة الأعمال الفنية أو التعامل مع محتوى الآخرين، معتبرة أن سوء الفهم أحيانًا ينشأ من استنتاجات سريعة وغير دقيقة، وأن التعامل بوعي وفهم نوايا الآخرين هو السبيل لتجنب الانتقادات الظالمة.
رد سيرين لم يقتصر على الدفاع عن نفسها فحسب، بل حاولت إيصال رسالة أعمق لمتابعيها، مفادها أن النقد البناء مرحب به، لكن الهجوم الشخصي أو التشكيك في الجهود الفنية للفنانين غير مقبول. كما أشارت إلى أن الانتقادات المبنية على الفبركة أو سوء الفهم لا تعكس الحقيقة، وأن التركيز على النوايا الصافية والتعامل بوعي مع المحتوى هو ما يميز الجمهور الواعي.
