تعتبر مصر أكبر دول العالم في إنتاج التمور، حيث تمتلك مصر ما يقرب من 20 مليون نخلة، لذلك تخطط الدولة لاستغلال مخلفات النخيل في عدد من الصناعات الحيوية.

    وتنتشر أشجار النخيل في كل المحافظات المصرية بشكل كبير، وبالتالي يمكن أن تتحول تلك المخلفات إلى ثروة كبيرة إذا ما تم استغلالها بالشكل المطلوب.

    700 ألف طن مخلفات النخيل

    وأشار تقرير صادر عن المعمل المركزي لأبحاث النخيل إلى أن مصر الأولي عالميًا في إنتاج التمور ويوجد بها حسب الإحصائيات أكثر من مليون نخلة تنتج ما يصل إلى مليوني طن من التمور الجافة والنصف جافة والرطبة.

    اقرأ أيضًا: الزراعة تحذر من “اللص الأصفر”.. خطر يهدد الإنتاج الزراعي وهذه سبل مواجهته

    وأوضح التقرير أن هذا العدد الكبير من النخيل ينتج عنه نواتج تقليم ومتبقيات ومخلفات تصل في المتوسط إلى حوالي 700 ألف طن دون أن تتم الاستفادة منها اقتصاديًا بالشكل المطلوب.

    كما أكد التقرير أهمية رفع الوعي بأهمية استغلال مخلفات النخيل ودورها في التنمية المستدامة، مع تقليل الآثار البيئية السلبية الناتجة عنها ومناقشة التحديات التقنية والاقتصادية والبيئية التي تعيق استغلال تلك المخلفات بفعالية واستعراض التجارب السابقة وتسليط الضوء على النماذج الناجحة في إعادة تدوير تلك المخلفات.

    أوجه الاستفادة من مخلفات النخيل

    وأشار التقرير إلى أنه يمكن الاستفادة من المخلفات في تحضير الفحم الحيوي وتحضير الكمبوست، واستخلاص حمض الستريك من سعف النخيل وتحضير الوقود الحيوي، بالإضافة إلى عزل ألياف السليلولوز من مخلفات النخيل، وتوصيفها وذلك لدخولها في مجال صناعة الورق.

    اقرأ أيضًا: أكبر دول العالم في تصدير الخضروات المجمدة.. مصر حاضرة بقوة

    كما يمكن تحويل المخلفات إلى كومبوست لتحسين لتحسين خصوبة التربة وتعزيز نمو النباتات بطريقة صديقة للبيئة ومستدامة.

    الصناعات التي تستفيد من المخلفات

    وكشف التقرير عن عدد من الصناعات التي يمكن لها أن تستفيد من تلك المخلفات وذلك على النحو التالي:

    الأخشاب المضغوطة: حيث يمكن الجريد والسعف في إنتاج ألواح خشب بديلة للخشب الطبيعي، تدخل في الأثاث والأبواب والديكورات.الوقود الحيوي: لأنه يمكن تحويل بعض المخلفات إلى طاقة حيوية أو تحويلها عبر عمليات كيميائية لوقود حيوي.الأعلاف الحيوانية: لأنه يمكن تحويل جريد وسعف النخيل بعد معالجتهما إلى أعلاف مناسبة للماشية.الأسمدة العضوية والكمبوست: حيث تعتبر مخلفات النخيل مصدرًا ممتازًا لإنتاج سماد عضوي عالي الجودة بعد التحلل الحيوي.ألياف النسيج والحبال: عن طريق استخدام ألياف الليف في صناعة الحبال، وبعض أنواع السجاد، ومنتجات نسيجية بسيطة.الفحم النباتي: حيث يتم استخدام الجذوع وبعض المخلفات في إنتاج فحم قوي وذي احتراق مستمر.الصناعات الحرفية واليدوية: حيث تدخل في صناعات مثل الحصير والسلال والأطباق والقطع التراثية من السعف والليف.مواد التعبئة والتغليف البيئية: حيث يمكن استخدام الألياف في تصنيع مواد تغليف صديقة للبيئة بديلة للبلاستيك.الفطر “المشروم”: حيث يتم استخدام مخلفات النخيل بعد فرمها كوسط زراعي جيد لنمو المشروم.الألواح العازلة ومواد البناء: حيث تدخل ألياف النخيل في تصنيع ألواح عزل حراري وصوتي خفيفة الوزن.

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط