Published On 21/11/202521/11/2025

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

وسط مشاهد الحرب القاسية في قطاع غزة، يقدّم مسلسل “الحب والحرب” قصة درامية تدور حول علاقة عاطفية تجسدها الممثلة المصرية منة شلبي والممثل الأردني إياد نصار، حيث يتحول الأمل إلى آخر سلاح يملكه الإنسان، ويصبح البقاء على قيد الحياة شكلاً من أشكال الانتصار.

العمل من إخراج المصري بيتر ميمي، وإنتاج شركة المتحدة، ومن المقرر عرضه في موسم رمضان المقبل 2026.

ووفقاً لوسائل الإعلام، يسعى المسلسل لطرح القضية الفلسطينية من منظور إنساني، وإبراز الدور المصري الداعم لحق الشعب الفلسطيني. لكن الإعلان عنه أثار موجة واسعة من الجدل حول توقيت بدء التصوير وبث العمل، خاصة مع استمرار المأساة الإنسانية في غزة.

تفاعلات متباينة

وجاءت التفاعلات على المنصات متباينة، حيث اعتبر سعيد خالد أن المسلسل “مش هزار خالص”، وتوقع دراما ثقيلة تمتزج فيها قصة حب مع نار الحرب، وقال “حب واقف قدام الموت.. مؤلم لكنه عظيم”.

وفي المقابل، رأى محمد العبد الله أن ضيق الوقت قبل رمضان قد ينعكس سلباً على جودة العمل، متسائلاً إن كان هذا هو العمل الذي سيُحاسَب عليه إياد نصار فلسطينياً كما صرّح في وقت سابق.

وانتقد آخرون الفكرة من الأساس، إذ قال أحد المعلقين إن “المأساة لسه شغالة وهما عايزين يحولوها لرومانسية”، معتبراً أن ذلك يُضعف وقع الجرائم على وعي الناس.

“الحب والحرب”.. مسلسل درامي جديد عن #غزة.. لماذا أثار الجدل؟ pic.twitter.com/kCDHLH2NLG

— برنامج هاشتاج (@ajmhashtag) November 20, 2025

“استغلال وجع الأبرياء”

فيما تساءلت خولة بغضب “هل سيعرضون الجوع والنزوح وبتر أطراف الأطفال والبرد والقهر؟ أم يكتفون بقصة حب جميلة؟ كيف تستغلون وجع الأبرياء؟”.

وفي رأي مختلف، قال أحد المدونين إن الأعمال الفنية من حقها تناول الواقع إذا نجحت في تجسيد الدمار والمعاناة بشكل صادق، مشيراً إلى أن تقديم المسلسل قد يكون مفيداً إذا نقل فعلاً حجم الظلم والقتل ووجع الفلسطينيين.

بينما ذهب تعليق آخر إلى السخرية قائلاً “يا جماعة كيف تقنعونا إن وسط الحرب والدمار لسه في وقت لقصص الحب والهبل ده؟”.