

القطيف: صُبرة
بعد أن عمل المرور على إخلاء سياراتهم أمس الثلاثاء، لجأ هواة الصيد إلى طريقة مختلفة تمكنهم من ممارسة هذه الهواية مجدداً على جسر صفوى – راس تنورة.

وتمثلت الطريقة في إيقاف سيارات هواة الصيد قبل الجسر، والمشي حتى المنطقة المتوسطة منه، والتوقف لممارسة الصيد.

ويبدو أن الإخلاء أمس لم يأت لمنع الصيد نفسه، ولكن لمنع التصرفات السلبية التي يرتكبها بعض الصيادين خلال ممارسة هذه الهواية.

من بين التصرفات السلبية، وأبرزها هو إلقاء القاذورات والمهملات، على الجسر، ناهيك عن تكدس السيارات، ووقوف بعضها بطريقة مخالفة.
ويمكن القول إن ممارسة الصيد على جسر صفوى – راس تنورة، ليست فوضى، ولكنها تحتاج إلى تنظيم.


اقرأ أيضاً
خربوا على أنفسهم.. إخلاء جسر صفوى راس تنورة من فوضى الصيادين
