Published On 29/11/202529/11/2025
|
آخر تحديث: 18:46 (توقيت مكة)آخر تحديث: 18:46 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
زار بابا الفاتيكان، ليو الـ14، مسجد السلطان أحمد المعروف بالجامع الأزرق في إسطنبول، اليوم السبت، ثالث أيام زيارته إلى تركيا، وهي أول مرة يزور فيها مسجدا منذ انتخابه رئيسا للكنيسة الكاثوليكية بعد وفاة سلفه فرانشيسكو.
واصطحب إمام مسجد السلطان أحمد ومفتي إسطنبول بابا الفاتيكان في جولة بهذا المجمع الإسلامي الواسع الذي يتسع لـ10 آلاف مصل.
وكان ليو مبتسما خلال الزيارة التي استغرقت 20 دقيقة، وتبادل أحاديث طريفة مع أحد مرشديه وهو المؤذن الرئيسي للجامع موسى أشغن تونجا.
الإعلام الغربي اهتم بصور الزيارة وخلع ليو حذاءه (أسوشيتد برس)”يمكنك البقاء”
وحين انتهت الجولة، لاحظ ليو أن المرافقين يرشدونه إلى باب يستخدم مدخلا في الأصل حيث توجد لافتة تقول “ممنوع الخروج”.
فقال ليو مبتسما “مكتوب عليها ممنوع الخروج”، فأجاب المؤذن موسى أشغن تونجا قائلا “ليس عليك الخروج، يمكنك البقاء هناك”.
وبعد الزيارة، قال تونجا للصحفيين إنه سأل ليو خلال الجولة عما إذا كان يرغب في الصلاة لبعض الوقت، لكن البابا قال إنه يفضل أن يقتصر الأمر على زيارة المسجد.
ليو زار المسجد بـ”روح من التأمل والإصغاء” كما قال الفاتيكان (أسوشيتد برس)
من جانبه، قال الفاتيكان في بيان إن ليو قام بالجولة “بروح من التأمل والإصغاء، مع احترام عميق للمكان ولإيمان أولئك الذين يجتمعون فيه للصلاة”.
وألقت وسائل الإعلام الغربية الضوء على تفاصيل زيارة البابا الأميركي للجامع، ولا سيما خلعه حذاءه على غرار كل الزوار.
وتجري متابعة زيارة ليو عن كثب وهي أول رحلة خارجية له بعد توليه منصبه، وتشمل لبنان أيضا.
برنامج مختلف
ويقع الجامع الأزرق قبالة جامع آيا صوفيا الذي لا يشمله جدول زيارات ليو، خلافا للرحلات البابوية السابقة إلى تركيا.
وكان آيا صوفيا من أهم الكنائس في التاريخ المسيحي، لكنه صار مسجدا بعد فتح القسطنطينية عام 1453 وسقوط الإمبراطورية البيزنطية.
وبعد الانتقال إلى النظام الجمهوري في تركيا، صار المسجد متحفا وبقي كذلك 85 عاما، إلى أن عاد مسجدا عام 2020.
الزيارة هي الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان منذ توليه منصبه (الأوروبية)
ولم يعلق الفاتيكان على قرار ليو بتجنب زيارة آيا صوفيا. وكان البابا فرانشيسكو -الذي زاره خلال رحلته إلى تركيا عام 2014- قال في عام 2020 إنه “متألم للغاية” لإعادته مسجدا.
وتستمر زيارة ليو إلى تركيا حتى غد الأحد، وقد اختار هذه الدولة الإسلامية لتكون أول وجهة خارجية له، للاحتفال بذكرى مرور 1700 عام على انعقاد مجمع نيقية الأول.
