من عروض سابقة لمهرجان الكويت المسرحي (تصميم العربي الجديد)

تستعد الكويت، العاصمة، لإطلاق الدورة الخامسة والعشرين من مهرجان الكويت المسرحي، في عام يتزامن فيه الاحتفال بمرور ربع قرن على تأسيس المهرجان مع اختيار البلاد “عاصمة للثقافة والإعلام العربي”، وهو ما يراه الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د. بدر الشايع “عاملاً يمنح هذه الدورة زخماً إضافياً ويعزّز مساعي الارتقاء بفعالياتها وبرامجها”.

ويُفتتح المهرجان في الثالث من ديسمبر/ كانون الأول (الأربعاء المقبل) بعمل فني مركّب تحت عنوان “بيت وبحر”، من إخراج هاني النصار وتأليف خلف الخالدي، ويُقدّم على خشبة مسرح الدراما في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي. يقوم هذا العمل على مزج الشعر بالمسرح والموسيقى، معتمداً بناءً درامياً يستعرض ثلاث حقب أساسية في تطوّر الوعي الثقافي في الكويت.

ويتخذ العرض من الرموز الشعرية والفكرية التي أسهمت في تشكيل الوجدان الكويتي محوراً سردياً، إذ يستحضر أسماء بارزة مثل فهد العسكر، عبد الله الفرج، صقر النصافي، مرشد البذال، سليمان الهويدي، فهد بورسلي، حمد الرجيب، والأديب عبد العزيز حسين، إلى جانب شخصيات عربية أثّرت في نهضة الكويت الثقافية، من بينها بدر شاكر السياب، ناجي العلي، وزكي طليمات، وأحمد زكي، إضافة إلى أعمال كبار المطربين العرب الذين تغنّوا بالكويت، أمثال أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفيروز وعبد الحليم حافظ. ويشارك في “بيت وبحر” عددٌ كبيرٌ من الفنانين والإعلاميين، إلى جانب فريق تقني يشمل السينوغرافيا التي أنجزها حسن الملا، وتصميم الأزياء والإضاءة والموسيقى.

عرض الافتتاح يتخذ الرموز الشعرية والفكرية المشكلة للوجدان الكويتي محوراً سردياً

ويقدّم المهرجان هذا العام ثمانية عروضٍ، سبعةٌ منها ضمن المسابقة الرسمية، إضافةً إلى عرضٍ موازٍ. وقد حدد المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عبر قرعة، برنامج هذه العروض التي تشمل فرق مسرح أهليةٍ وخاصةٍ، جاءت في صيغة تنوّع بين الأساليب الفنية والموضوعات المطروحة.

العرض الأول لشركة “فرانكو عرب” عبر مسرحية “كود ليرا” من تأليف سعيد محمد وإخراج مشعل السالم. أما العرض الثاني فهو لفرقة المسرح الشعبي من خلال مسرحية “تجمعنا قهوة” للكاتبة تغريد الداود وإخراج نصار النصار.

وتقدم فرقة المسرح الكويتي العرض الثالث، ويحمل عنوان “هم وبقاياهم” للكاتب سامي القريني ومن إخراج علي الحسيني. ويأتي العرض الرابع من تقديم شركة آرينا بمسرحية “حوش عطوان” للكاتبة فاطمة المسلم وإخراج علي العلي.

أما فرقة مسرح الشباب فتقدّم العرض الخامس الموسوم بـ”فريسة” للكاتبة مريم نصير وهو من إخراج هاني الهزاع. فيما تقدّم العرض السادس فرقة المسرح العربي تحت عنوان “كازانوفا”، التي أبدعها تأليفا وإخراجا الفنان محمد الرباح.

أما العرض السابع للمهرجان فهو لفرقة مسرح الخليج العربي، بعنوان “ما ليس لي” الذي يوقّعه علي بولند تأليفاً وإخراجاً. أما العرض الثامن فهو العرض الموازي الذي يكمّل خريطة الدورة، ويُقدَّم خارج إطار المسابقة الرسمية.

كما تشمل الدورة ورش عمل وحلقات نقاشية بمشاركة ضيوف محليين وعرب، “تهدف إلى نقل الخبرات المسرحية والفنية وتعزيز الحوار الثقافي”، حسب الجهة المنظمة للمهرجان، التي تعتبر النسخة الجديدة من التظاهرة “استمراراً في دعم المشهد المسرحي الكويتي والعربي، بالتزامن مع احتفاء الكويت بلقب عاصمة الثقافة والإعلام العربي، العام الجاري.