مع الارتفاع المتواصل في أعداد السكان حول العالم، بدأ التوجه يزداد نحو زراعة عدد من المحاصيل البديلة للقمح، ومن بينها الدخن الذي تزداد مساحات زراعته حول العالم.
ويتركز إنتاج المحصول بشكل أكبر في دول قارتي آسيا وإفريقيا، حيث يعتمد عليه الملايين من المواطنين وهو ما جعل كثير من الخبراء يصفونه بـ”محصول الفقراء”.
أكبر دول العالم في تصدير الدخن
وتتصدر الهند قائمة أكبر دول العالم في تصدير الدخن بأكثر من 42 مليون دولار سنويًا وفقًا لتقرير صادر عن البنك الدولي حول حجم صادرات المحصول لعام 2023.
فوائد عديدة لمحصول الدخن
اقرأ أيضًا: أكبر دول العالم في تصدير الفراولة الطازجة.. مصر ضمن الكبار
وغابت دول إفريقيا عن تلك القائمة بسبب الاعتماد على زراعته واستهلاكه محليًا في تلك الدول، وجاءت قائمة أكبر الدول المصدرة للمحصول على النحو التالي:
الهند: 42,934.47 مليون دولار سنويًا.أوزباكستان: 40,401.02 مليون دولار سنويًا.الولايات المتحدة الأمريكية: 36,844.62 مليون دولار سنويًا.أوكرانيا: 20,350.13 مليون دولار سنويًا.فرنسا: 14,070.35 مليون دولار سنويًا.بولندا: 9,183.37 مليون دولار سنويًا.الصين: 6,454.49 مليون دولار سنويًا.تركيا: 6,319.39 مليون دولار سنويًا.ألمانيا: 4,535.55 مليون دولار سنويًا.هولندا: 4,173.24 مليون دولار سنويًا.عام دولي لمحصول الدخن
وكانت منظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة قد أعلنت عام 2023 عامًا دوليًا لمحصول الدخن وذلك لزيادة الوعي وتوجيه اهتمام السياسات نحو الفوائد الغذائية والصحية للدخن ومدى ملاءمتها للزراعة في ظل الظروف المناخية المعاكسة والمتغيرة.
التوسع في زراعة الدخن عالميًا
اقرأ أيضًا: 700 ألف طن زيادة.. 8.5 مليون طن إجمالي صادرات مصر الزراعية خلال 11 شهرا
وقالت “الفاو”: يوفر الإنتاج المستدام للدخن فرصًا لإقامة روابط مستقرة مع السوق وفرص عمل لائقة داخل المزرعة وخارجها، كما يوفر الدخن، باعتباره حبوبًا صغيرة الحبيبات، آفاقًا كبيرة للابتكار في تقنيات الحصاد والمعالجة والأغذية لإنشاء منتجات جذابة للمستهلكين.
وأكدت المنظمة أن المحصول تتم زراعته بشكل رئيسي في قارتي آسيا وأفريقيا، حيث تحتل الهند المرتبة الأولى في الإنتاج تليها نيجيريا والنيجر والصين، وأشارت إلى أنه من المحاصيل المتجذرة في الثقافات القديمة وتقاليد الأجداد والتي صمدت لفترة طويلة في ظل ظروف نمو قاسية، بسبب قدرتها على الصمود في وجه تغير المناخ وعلى التكيف معه فرصًا لتعزيز الأمن الغذائي ودعم النمو الاقتصادي.
أسباب الاهتمام الدولي بالتوسع في الدخن
وأشارت المنظمة إلى أن هناك عددا من الأسباب التي تدفع العالم نحو التوسع في زراعة الدخن ومن بينها:
احتياج عدد متزايد من سكان العالم إلى غذاء كافٍ وصحي وسط حالات الطوارئ المناخية واستنزاف الموارد الطبيعية، وبالتالي يمكن للدخن أن يكون جزءًا من الحل.يوفر المحصول مضادات الأكسدة والمعادن والبروتينات، كما أنه يحتوي على كميات مختلفة من الألياف التي تضطلع بدور في تنظيم وظيفة الأمعاء ومعدل السكر والدهون في الدم.مقاوم للجفاف ويتحمل الأمراض التي تصيب المحاصيل وآفاتها، ما يسمح له بالبقاء على قيد الحياة في الظروف المناخية الصعبة.خلق فرص إضافية لصغار المزارعين من خلال تشجيع استهلاك هذه المحاصيل غير المستغلة بالكامل وإنتاجها.يمثل المحصول في الوقت الحالي أقل من 3 % من تجارة الحبوب في العالم، وبالتالي فهو يمكن أن يوفر بديلاً قيّمًا للحبوب التي يتم تداولها.التنوع الوراثي للمحصول يجعله قابلاً للعديد من التطبيقات المتنوعة والمبتكرة في مجالات مثل العلاجات والمستحضرات الصيدلانية.يوفر المحصول عند استخدامه بشكل مبتكر، فرصًا أكبر في السوق على صعيد التجارة الإقليمية والدولية.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
