كتب : محمود الطوخي



01:08 م


01/01/2026


في تصعيد إعلامي مثير، نشرت التلفزيون الرسمي السعودي مقطعا ترويجيا قصيرا، تضمّن عبارة “وفي اليوم قبل الأخير من نهاية العام.. طوى تحالف دعم الشرعية صفحة الإمارات في اليمن”.

وجاء المنشور الدعائي بعد يوم من قيام القوات الجوية السعودية باستهداف سفينتي أسلحة في ميناء المكلّا اليمني قادمتين من ميناء الفجيرة الإماراتي.

وفي اليوم قبل الأخير من نهاية العام..
طوى تحالف دعم الشرعية صفحة الإمارات في اليمن https://t.co/75O8vayC2S pic.twitter.com/goBFrxVIIr

— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) December 31, 2025

وفي أعقاب الهجوم، تبادلت السعودية والإمارات الاتهامات بشأن وجهة الأسلحة على متن السفينتين تزامنا مع التوترات التي شهدتها محافظتي حضرموت والمهرة اليمنيتين.

وقال وزير الإعلام السعودي الأمير سلمان بن يوسف الدوسري، إن التصعيد الإماراتي في محافظتي المهرة وحضرموت اليمنيتين “غير مبرر”، مؤكدا أن تحركات أبو ظبي في اليمن تخالف الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية “ولا تنسجم مع الوعود التي تلقتها المملكة من الإمارات”.

وحذّر مجلس الوزراء السعودي، من أن المملكة “لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تهديد لأمنها الوطني”، مطالبا الإمارات بالاستجابة لطلب الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، بسحب قواتها من اليمن خلال 24 ساعة، وكذا وقف أي دعم مالي أو عسكري للمجلس الانتقالي الجنوبي أو أي طرف آخر.

في المقابل، نفت الإمارات ما وصفته بـ”المغالطات الجوهرية” في البيان السعودي، مشيرة إلى أن البيان الصادر عن المتحدث باسم التحالف بشأن حادث المكلا صدر دون التشاور مع الدول الأعضاء.

وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية، أن شحنة الأسلحة المستهدفة في ميناء المكلا لم تكن موجهة إلى أطراف يمنية، بل كانت “عربات مخصصة للقوات الإماراتية العاملة في اليمن”.

وأفادت الخارجية الإماراتية، بوجود تنسيق مسبق عالي المستوى مع السعودية بشأن هذه العربات والاتفاق على عدم إخراجها من الميناء، معبرة عن صدمتها من استهداف الشحنة رغم التنسيق.

واستنكرت أبو ظبي، الاتهامات الموجهة إليها بتصعيد الصراع في اليمن، مذكّرة بأن وجودها هناك جاء بناء على طلب من الحكومة الشرعية، محذّرة من أن هذا التطور يثير تساؤلات حول مستقبل مكافحة الإرهاب.