خمسة وسبعون عاماً من العطاء الأدبي انتهت اليوم برحيل الكاتب والأديب السعودي حسين علي حسين، الذي فارق الحياة تاركاً وراءه إرثاً أدبياً يمتد لأكثر من نصف قرن في خدمة الكلمة والثقافة العربية.

وسيُقام الصلاة على الفقيد في العاصمة الرياض عقب أداء صلاة العصر اليوم الخميس، بحضور أهله وذويه والمحبين.

قد يعجبك أيضا :

مسيرة أدبية حافلة بالإبداع:

وُلد في المدينة المنورة عام 1949امتدت مسيرته المهنية عبر أبرز الصحف السعودية: المدينة، الرياض، الجزيرة، عكاظ، البلادساهم في مجلة اليمامة وعدد من المنابر الثقافية المتخصصةبرع في فن القصة القصيرة والرواية

الأعمال الخالدة التي تركها للأجيال:

تضم قائمة إنجازاته الأدبية روايات مؤثرة مثل “حافة اليمامة” و”وجوه الحوش”، إلى جانب مجموعات قصصية متنوعة شملت: “الرحيل”، “ترنيمة الرجل المطارد”، “طابور المياه الحديدية”، “كبير المقام”، “رائحة المدينة”، “المقهى”، و”مزيكا”.

قد يعجبك أيضا :

وتتقدم الأوساط الثقافية والإعلامية بأحر التعازي لأسرة الفقيد ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته. إنا لله وإنا إليه راجعون.