وكالات
كشفت الملكة كاميلا، زوجة ملك المملكة المتحدة تشارلز الثالث، للمرة الأولى عن تعرضها لاعتداء جنسي في ستينيات القرن الماضي، مؤكدة أنها تتحدث علني من أجل تسليط الضوء على قضية العنف ضد النساء، التي ما زالت تعاني من الصمت والوصم.
وقالت كاميلا، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إنها تعرضت للهجوم أثناء استقلالها قطارًا عندما كانت مراهقة، مؤكدة أنها حاولت الدفاع عن نفسها بالقوة لمواجهة المعتدي.
وأشارت ملكة المملكة المتحدة، إلى أن الحادثة تركت لديها شعورًا بالغضب، لكنها فضلت الاحتفاظ بتجربتها لنفسها لسنوات طويلة، قبل أن تشجعها شهادات نساء أخريات على كسر الصمت والاعتراف بما حدث لها.
وأكدت الملكة كاميلا، أن العنف المنزلي ظل لسنوات موضوعًا محرمًا، ما أسهم في التقليل من حجم خطورته، مضيفة: “إذا كان لدي منبر صغيرًا فمن واجبي أن أستخدمه للحديث وجمع الناس حول هذه القضية”.
وجاءت تصريحات كاميلا خلال لقاء جماعي مع أفراد من عائلة الشابة لويس هانت، التي قُتلت مع شقيقتها ووالدتهما في حادثة عنف منزلي وقعت قرب لندن في يوليو 2024.
وأشادت الملكة خلال اللقاء، بجهود أفراد العائلة في رفع الوعي بمخاطر العنف الأسري ودعم الضحايا.
وعلى الرغم من أن هذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها كاميلا علنًا عن تجربتها، فإن تفاصيل الحادثة وردت سابقًا في كتاب حديث تناول كواليس القصر الملكي.
