الجمهور السوري والعربي على موعد مع مسلسل “بـ5 أرواح” في الموسم الرمضاني المقبل، الذي يجمع من جديد نجمي الدراما السورية كاريس بشار وقصي خولي، بعد أعمال مشتركة سابقًا خلّفت بصمة في ذاكرة المشاهدين.
المسلسل، الذي تنتجه شركة “الصباح إخوان” ويخرجه رامي حنّا، ومن تأليف بلال شحادات، يُعد واحدًا من الأعمال الاجتماعية للموسم، وسيلقي الضوء على قضايا إنسانية معاصرة ضمن حبكة تشويقية، تتناول تفاصيل الإنسان وتناقضاته.
تناقضات الإنسان وجوانبه النفسية
“بـ5 أرواح” ينتمي إلى الدراما الاجتماعية ذات الطابع التشويقي، ويعتمد على فكرة مركزية تحمل رمزية قوية منها تعدد الجوانب النفسية أو التحولات التي يمر بها الأبطال، ما يعطي العمل طابعًا غنيًا من الانفعالات الدرامية، بحسب صناع العمل.
قصي خولي تحدث عن المسلسل، موضحًا أن العنوان يحمل أكثر من قراءة، وهو عن الإنسان بكل تناقضاته، مشيرًا إلى أن مظهره في المسلسل، مثل وجود اللحية، مرتبط ارتباطًا وثيقًا بطبيعة الشخصية التي يؤديها، وهو عنصر اعتمد عليه لخدمة الدور.
النقاش الدائر حول معنى “5 أرواح” يشير إلى تفسيرات متعددة، قد تتعلق بخمس محاولات، أو خمس شخصيات لكل منها قصة مختلفة، أو دلالات إنسانية عميقة تعكس تعقيدات الشخصية الإنسانية، بحسب ما ذكره خولي.
وعبّر خولي عن سعادته بالعمل مجددًا مع الفنانة كاريس بشار، مبيّنًا أن العلاقة التي تجمعهما تتخطى حدود التعاون المهني إلى صداقة تقوم على الاحترام والثقة المتبادلة.
بدورها، عبرت كاريس بشار عن حماستها لهذا التعاون الفني، مؤكدة أن “الأجواء بين أفراد الفريق رائعة”، وأن العمل يحتوي على مشاهد إنسانية عميقة تزيد من تعلق المشاهدين بالمحتوى.
وتجسد كاريس في العمل شخصية جديدة كليًا، بحسب تعبيرها، نافية ما تردد عن تقديمها دور فنانة أو راقصة شعبية، منوهة إلى أن تلك الانطباعات غير صحيحة على الإطلاق.
وأشارت كاريس إلى أن الالتباس ربما سببه عنوان العمل أو بعض الصور المتداولة، لكنها شددت على أن الدور الذي تؤديه بعيد تمامًا عن هذا النمط، ويختلف جذريًا عمّا قدمته في أعمالها السابقة.
وتعتقد أن الجمهور ينتظر عودة ثلاثيتها مجددًا إلى جانب قصي خولي ورامي حنا، بعد غياب دام أكثر من 15 عاما، منذ تعاونهم في مسلسل “على قيد الحياة” عام 2009، لافتة إلى أن ذلك العمل لم ينل حظه من الانتشار بسبب عرضه على قناة مشفرة.
يشارك في مسلسل “بـ5 أرواح”، إلى جانب بطليه كاريس بشار وقصي خولي، عدد من الفنانين السوريين واللبنانيين، منهم: عادل كرم، رفيق علي أحمد، عبده شاهين، جوزيف بو نصار، تيسير إدريس، سمارة نهرا، طلال الجردي، جنيد زين الدين.
التحضير والإنتاج
بدأ تصوير المسلسل في لبنان نهاية تشرين الأول 2025، مع استعدادات مكثفة للفريق الفني قبل دخوله السباق الرمضاني، وقد تم التخطيط لتقديم العمل في 30 حلقة تتناول عديدًا من القضايا الاجتماعية والإنسانية بعين درامية معاصرة.
يأتي هذا الإنتاج كجزء من نشاط درامي لافت تشهده الساحة السورية، استعدادًا لموسم رمضان 2026، وسط ترقب من المشاهدين لعرض موسم يقدم قصصًا واقعية ومعالجة موضوعية للأزمات الإنسانية والاجتماعية.
مرتبط
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
