استثمار يفوق ميزانية 20 دولة نامية مجتمعة… هكذا يمكن وصف المبلغ الخرافي البالغ 7 مليارات دولار الذي ضخته المملكة في مشروع يحمل اسم “قطار حلم الصحراء السعودي” – فندق متنقل فاخر سيعيد تعريف مفهوم السفر في المنطقة نهائياً مع نهاية 2026.
هذه القفزة الحضارية الجذرية تندرج ضمن المبادرات الاستراتيجية لرؤية 2030 الطموحة، حيث ستقلص رحلة الرياض-جدة من 12 ساعة مرهقة بالسيارة إلى أقل من 4 ساعات بتجربة فندقية استثنائية تمتد لـ1290 كيلومتراً عبر أجمل المشاهد الصحراوية الساحرة.
قد يعجبك أيضا :
ثورة في عالم النقل المستدام: يعتمد هذا العملاق الحديدي على تقنيات الهيدروجين النظيف، بينما تتضمن خطط التوسع إضافة 15 قطاراً حديثاً بسرعة تصل لـ200 كم/ساعة. النتيجة؟ شبكة ستمتد لـ8000 كيلومتر مقارنة بـ5300 حالياً – قفزة نوعية تضع المملكة في مقدمة الدول الرائدة بالنقل الأخضر.
الأرقام تتحدث بوضوح عن النجاح المنتظر: أكثر من 2.6 مليون مسافر اعتمدوا على خدمات القطارات خلال الربع الثاني من 2025 فقط، مما يشير لثقة متنامية في منظومة النقل الحديثة.
قد يعجبك أيضا :
أكثر من مجرد وسيلة نقل: يربط المشروع الموانئ الاستراتيجية بالمراكز الصناعية الكبرى – من ميناء الملك عبد الله وصولاً لمدن صناعية ضخمة مثل ينبع. هذا الربط الذكي سيخفض التكاليف التشغيلية بشكل جذري ويعزز تنافسية القطاع الصناعي السعودي عالمياً.
مسار الرحلة يخترق قلب الصحراء من العاصمة الرياض، مروراً بسحر حائل التاريخي، ووصولاً للطبيعة البكر في القريات شمالاً – رحلة تكشف كنوز المملكة المخفية في تجربة سياحية لا تُنسى.
قد يعجبك أيضا :
فرص اقتصادية هائلة: المشروع سيضخ أكثر من 8 مليارات ريال في الاقتصاد المحلي ويوفر 15,000 فرصة عمل جديدة. باقات الرحلات تتنوع من المقاعد المتميزة بـ5000 ريال وصولاً للأجنحة الملكية الفاخرة بـ25,000 ريال.
الحجز المسبق سيبدأ في أواخر 2025، بينما التشغيل الشامل مُقرر لعام 2027. هدف واضح: تحويل المملكة لمنصة لوجستية عالمية تربط النقل الحديدي بالجوي والبحري في منظومة متكاملة.
قد يعجبك أيضا :
التصاميم الداخلية تمزج بين فنون السدو التقليدية والزخارف النجدية العريقة مع أحدث تقنيات العزل الصوتي، لتقديم أجواء ثقافية هادئة تجمع بين الأصالة والمعاصرة. العروض الفلكلورية الحية والمحطات الاستكشافية ستحول كل رحلة لمتحف متحرك يجسد التراث السعودي الغني.
