كشفت النجمة العالمية جوينيث بالترو عن فرصة فنية ضاعت منها بسبب الجدل والسخرية التي أُثيرت حول مصطلح «الانفصال الواعي»، الذي استخدمته للإعلان عن انفصالها عن زوجها السابق كريس مارتن.


وكانت بالترو (53 عامًا) ومغني فرقة Coldplay قد أعلنا انفصالهما عام 2014 بعد أكثر من عشر سنوات من الزواج، عبر بيان مشترك وصفا فيه الانفصال بأنه «انفصال واعٍ»، وهو تعبير غير مألوف آنذاك.


جوينيث بالترو بين سخرية واسعة وخسارة دور سينمائي

 


وخلال ظهورها في بودكاست Good Hang الذي تقدمه إيمي بولر، أوضحت بالترو أن ردود الفعل السلبية تجاه هذا المصطلح تجاوزت السخرية الإعلامية، لتؤثر بشكل مباشر على مسيرتها الفنية.


وقالت:«كان من المفترض أن أشارك في فيلم، وجاء ذلك مباشرة بعد قصة الانفصال الواعي مع كريس لكن شركة التوزيع رأت أن الأمر أصبح حساسًا للغاية».


وأضافت بسخرية لاذعة:«كان ذلك رائعًا، لأنني كنت أمر بالطلاق، ثم فقدت عملي أيضًا… تجربة مذهلة فعلًا».


لماذا أُسيء فهم المصطلح الانفصال الواعي بعد طلاق جوينيث بالترو؟

 


وتطرقت جوينيث بالترو إلى أسباب الغضب الشعبي من المصطلح، معتبرة أن الكثيرين أسقطوا تجاربهم الشخصية المؤلمة على تجربتها الخاصة.


وقالت:«إذا مررت بطلاق قاسٍ أو شاهدت والديك يمران بتجربة انفصال سيئة، ثم تسمع أن الأمر لا يجب أن يكون بهذه الطريقة، فقد تشعر بأن هناك اتهامًا مبطنًا».


وتابعت:«هل المعنى أنني أذيت شخصًا ما؟ أتفهم تمامًا لماذا كان الأمر شخصيًا للبعض حين نكون مجروحين، نقول أشياء لا نقصدها، نغضب ونرد بعنف… هذه هي الطبيعة البشرية».


جوينيث بالترو تعبر عن فخر مستمر رغم الجدل

 


ويأتي هذا التصريح بعد أسابيع قليلة من تأكيد بالترو أنها لا تزال فخورة بطريقة انفصالها عن مغني فرقة كولدبلاي، معتبرة أن «الانفصال الواعي» كان تجربة ناضجة وإنسانية، رغم كل ما أُثير حولها من انتقادات وسخرية.