1094 ريالاً يمنياً! هذا هو الفارق الصاعق الذي يفصل بين سعر الدولار الواحد في عدن وصنعاء اليوم، في مشهد اقتصادي لم يشهد له التاريخ النقدي العالمي مثيلاً.
تكشف بيانات أسعار الصرف الحالية عن كارثة حقيقية تضرب الاقتصاد اليمني، حيث يُباع الدولار بسعر 1631 ريالاً في عدن، مقابل 542 ريالاً فقط في صنعاء – فجوة تتجاوز 200% بين شطري البلد الواحد.
قد يعجبك أيضا :
هذا الانقسام المالي المدمر يعني أن المواطن الذي يحول 1000 دولار من عدن إلى صنعاء يخسر أكثر من 2000 دولار فورياً، في عملية نزيف اقتصادي مستمر يلتهم مدخرات اليمنيين.
العملة السعودية تشهد نفس المأساة: الريال السعودي يُتداول بـ428 ريالاً يمنياً في عدن، بينما لا يتجاوز 141.5 ريالاً في صنعاء، مما يؤكد عمق الأزمة النقدية.
قد يعجبك أيضا :
هذا الوضع الكارثي، الناتج عن انقسام البنك المركزي والسياسات النقدية المتضاربة، يدفع اليمن نحو هاوية اقتصادية قد تنتهي بانهيار كامل للعملة الوطنية وتقسيم فعلي للنظام المالي.
الأرقام الصادمة: فجوة 1094 ريال بين الشمال والجنوبالخسائر اليومية: نزيف مالي يلتهم أموال المواطنين والمغتربينالمستقبل المجهول: احتمالية ظهور عملتين منفصلتين في دولة واحدة
