قال وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، من كنيسة رقاد السيدة في المحيدثة – بكفيا، حيث شارك في الماتم وقدّم واجب العزاء إلى السيدة فيروز بوفاة نجلها هلي الرحباني:

“بعد كل ما قدّمته السيدة فيروز وعائلة الرحباني، وفضلهما الكبير على هذا الوطن، يبقى أقلّ الواجب وأضعف الإيمان أن نكون هنا اليوم. فالدولة تكنّ لهذه العائلة كل العرفان والتقدير، لما زرعته من فرح في القلوب، ولما قدّمته للبنان من إرث لا يُقدَّر بثمن. واليوم، تعلّمنا السيدة فيروز الصبر مرة جديدة، في مواجهة فقدانٍ متتالٍ لأعزّ من لديها”.

وأضاف: “الخسارة كبيرة، والألم أكبر، والكلمات تعجز أمام صمت السيدة فيروز العميق”.

وأشار الوزير مرقص إلى أنّ “الإرث الذي تركته للأجيال الصاعدة يؤكّد أنّ ما قدّمته للبنان وللعالم لا يزول بالموت، فالعطاء الذي حملته مع عائلة الرحباني باقٍ إلى الأبد. ونحن جميعًا إلى جانبها في هذا المصاب الأليم”.

وختم قائلًا: “اليوم تصدق كلماتها «سلّملي عليه»، وهي تودّع خلال أقلّ من عام نجلها الثاني، فتعلّمنا الصبر كما علّمتنا الفرح والسعادة بكل ما تركته لنا من إرث فني وإنساني خالد. هذه العائلة لا تزول”.