أفاد محمد الأحبابي، مدير إدارة تنمية السياحة في وزارة الاقتصاد والسياحة، أن صناعة المحتوى أصبحت شريكاً رئيساً في الترويج للقطاع السياحي، ونقل صورة حقيقية عن الخدمات والفرص والتجارب المتاحة للسياح في دولة الإمارات، مشدداً على أن المصداقية تمثل العامل الأهم في نجاح هذا الدور.
وأوضح الأحبابي أن القطاع السياحي يشهد سنوياً تطوراً متواصلاً من خلال إطلاق منتجات وخدمات جديدة، إلى جانب افتتاح وجهات وأماكن متنوعة تتيح للسياح استكشاف تجارب مختلفة، تشمل الترفيه والثقافة والطبيعة.
وأشار إلى أن صناع المحتوى والشركاء باتوا يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي لربط تجاربهم الشخصية بالأماكن السياحية، ونقلها إلى جمهورهم بشكل مباشر، لافتاً إلى أن المنصات الأكثر تأثيراً عالمياً هي تلك التي تقوم على المصداقية، وليس مجرد الانتشار أو عدد المتابعين.
وقال الأحبابي إن التجربة التي يعيشها صانع المحتوى تنتقل إلى الجمهور كما هي، موضحاً أن جوهر التأثير يكمن في قدرة صانع المحتوى على نقل تجربة حقيقية عاشها بنفسه، من زيارة المواقع، وخوض الأنشطة، واستكشاف الفرص، وتجربة المنتجات والخدمات، سواء في الجبال، أو البحر، أو المناطق الطبيعية، أو من خلال تذوق الأطعمة المحلية.
وأضاف إن الجمهور يبحث عن محتوى يعكس الواقع، ويرغب في مشاهدة تجارب حقيقية يمكن أن يراها ويعيشها على أرض الواقع، مؤكداً أن مصداقية صانع المحتوى هي المحرك الأساسي الذي يشجع الناس على زيارة الوجهات السياحية، وتجربة الأنشطة والخدمات المختلفة.
وأشار الأحبابي إلى أن المحتوى الرقمي يلعب دوراً مهماً في مساعدة الجمهور على فهم ما هو متاح، والتعلم من تجارب الآخرين، معتبراً أن صناعة المحتوى تمثل شراكة قائمة على الشفافية والمصداقية، ويمكن توظيفها كأداة فاعلة لدعم مختلف القطاعات والخدمات والفرص السياحية.
