أطلقت الهيئة العربية للمسرح بالاشتراك مع وزارة الثقافة المصرية، السبت، الدورة الـ16 من مهرجان المسرح العربي، التي تقام في القاهرة بمشاركة عروض من الإمارات وقطر والكويت والعراق والأردن ولبنان والمغرب وتونس ومصر.
ويقام المهرجان في مدينة عربية مختلفة كل عام، وهذه ثالث مرة تستضيفه القاهرة بعد دورتي 2009 و2019.
وقال الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبدالله في كلمته: “هنا في القاهرة، وعلى مدار أيام المهرجان، يلتئم شمل المسرحيين العرب، مجتمعين على حب المسرح وعلى حب مصر، مطلقين أسراب خيالهم تحلق في سمائها، محققين على أرضها الكثير مما يحلمون، ففي اجتماعهم حياة، وفيه يذهبون نحو الغد واثقين ومؤمنين، فالمسرح رغم أهمية الفرد والمجموعات فيه، إلا أنه فعل أمة تتلخص في المسرحيين”.
ويتنافس 14 عرضا مسرحيا على جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي من بينها العرضان المصريان “كارمن” للمخرج ناصر عبدالمنعم و”مرسل إلى” من تأليف طه زغلول وإخراج محمد فرج فيما تقدم نقابة المهن التمثيلية عرضا خارج المنافسة بعنوان “الجريمة والعقاب” من إخراج محمود الحسيني.
وكرم المهرجان في حفل الافتتاح بالمسرح الكبير لدار الأوبرا المصرية 17 مسرحيا مصريا من بينهم الممثل والمخرج محمد صبحي والممثلة فردوس عبدالحميد والمخرج عصام السيد والناقدة عبلة الرويني والكاتبة فاطمة المعدول إضافة إلى “الجمعية المصرية لهواة المسرح” و”المسرح الكنسي” و”فرقة الورشة المسرحية” المستقلة و”مركز الإبداع الفني” التابع لوزارة الثقافة و”نوادي المسرح بالثقافة الجماهيرية”.
وينظم المهرجان، الممتد حتى 16 يناير/كانون الثاني، ست ورش تدريب في مدن الإسكندرية والإسماعيلية وأسوان، كما يعقد ندوة فكرية بعنوان “نحو تأسيس علمي لمشروع النقد المسرحي العربي” بمشاركة 12 باحثا.
تضمن حفل افتتاح المهرجان إلقاء رسالة “اليوم العربي للمسرح” الذي يواكب العاشر من يناير كانون الثاني كل عام، والتي أسندت إلى الناقد والمؤلف المسرحي المصري سامح مهران.
وقال مهران إن “القوة الأخلاقية للمسرح تكمن بالأساس في العلاقة التي تنشأ بين ما يفعله العمل المسرحي بنا، وما نفعله به. فالتساؤل المستمر عن أنماط حياتنا وطرق تفكيرنا لا يستهدف فقط ازدهار الفرد، بل يستهدف الاهتمام بالآخرين، بالمدينة، وقضايا المناخ والتلوث البيئي، الأمر الذي يؤدي إلى تحسين الذات والحياة معا”.
aXA6IDE5Mi4xMjYuMjE3LjE2NyA= جزيرة ام اند امز US
