دقائق معدودة بدلاً من ساعات مُرهقة – هكذا تبدو النتيجة الصادمة لخدمة “أبشر سفر المطورة” التي أطلقتها المديرية العامة للجوازات، مُنهية بضربة واحدة معاناة استمرت لسنوات في جسر الملك فهد.

الثورة الرقمية الجديدة تعيد تعريف العبور الحدودي بالكامل، حيث يُنجز المسافرون معظم الإجراءات إلكترونياً قبل وصولهم للمنفذ، تاركين الطوابير التقليدية في الماضي نهائياً.

قد يعجبك أيضا :

المنطق البسيط للخدمة الذكية: تجهيز ملف السفر كاملاً مُسبقاً عبر التطبيق، ثم التحقق النهائي السريع عند الوصول. النتيجة؟ اختفاء الازدحام والتأخير غير المتوقع الذي طالما أرهق المسافرين بين السعودية والبحرين.

الميزات الثورية تشمل:

التخطيط المُسبق: إدخال بيانات الرحلة واختيار التوقيت من المنزلالدفع الإلكتروني: سداد رسوم العبور والتأمين دون توقفالتسجيل الشامل: إدراج بيانات المركبة وجميع المرافقين في طلب واحدالتحقق الذكي: استخدام تقنية التحقق المكاني للمطابقة السريعة

تقنيات متطورة تدعم الخدمة، بدءاً من التحقق الحيوي عبر “نفاذ” وصولاً للبلوتوث للتحقق المكاني، ضمانة أمنية مُحكمة مع سرعة فائقة.

قد يعجبك أيضا :

خطوات الاستخدام البسيطة: تحديث أبشر، الدخول لـ”خدماتي”، اختيار “أبشر سفر”، إنشاء طلب جديد، ثم إدخال البيانات والتأكيد. الاحتفاظ بتفاصيل الطلب حتى موعد السفر يُكمل المعادلة.

التعاون المثمر بين هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك والمؤسسة العامة لجسر الملك فهد أثمر هذا النظام الموحد الذي يربط البيانات ويختصر الإجراءات.

قد يعجبك أيضا :

المرحلة التجريبية الحالية في جسر الملك فهد تُمهد لتوسع مستقبلي يشمل منافذ برية أخرى، ممهدة الطريق لتجربة سفر ذكية تعكس التزام المملكة بالتحول الرقمي ومستهدفات رؤية 2030.