في 11 يناير 1927، جمدت المحكمة تركة تشارلي شابلن البالغة 16 مليون دولار بعد أن رفعت زوجته الثانية، ليتا غراي شابلن، دعوى طلاق، وقد وأنهى الطلاق المرير والمطول زواجًا دام ثلاث سنوات بتسوية بلغت 825 ألف دولار (625 ألف دولار لها و200 ألف دولار في صندوق استئماني لطفليهما)، وهو مبلغ قياسي في ذلك الوقت، وفقا لما ذكره موقع هيستورى.
كانت ليتا ممثلة طموحة تبلغ من العمر 16 عامًا عندما تزوجها تشابلن، البالغ من العمر 35 عامًا، وفى عام 1924 بعد أن حملت منه وفي دعواها زعمت غراي أنها عانت من “معاملة قاسية وغير إنسانية” على يد نجم السينما الصامتة خلال زواجهما.
وكما أكدت في مذكراتها ” زوجة روح الحفل” ، ذكرت خلال إجراءات الطلاق أنه حاول إجبارها على إجراء عملية إجهاض غير قانونية، وارتكب العديد من الخيانات الزوجية، وأجبرها على ممارسة الجنس رغماً عنها، وأهملها بشكل عام.
أدت الفضيحة التي تلت ذلك إلى مطالبات بحظر أفلامه، مما أثار ضجة كبيرة في عناوين الصحف في هوليوود، بعد فترة وجيزة من رفع الدعوى، عانى تشابلن من انهيار عصبي قصير.
تشابلن
يعد تشارلي شابلن أحد أنجح نجوم هوليوود في بداياتها من الناحية المالية، صعد إلى المسرح وهو في الخامسة من عمره، كان تشابلن الصغير، ابن فناني قاعات الموسيقى في لندن، يشاهد عرضًا من بطولة والدته عندما انقطع صوتها، فاستُدعي سريعًا إلى المسرح لإكمال الفقرة.
