سبعة مواقع نفطية استراتيجية عادت إلى السيادة اليمنية بعد انكشاف المخطط الإماراتي السري للسيطرة عليها، في تطور مفاجئ يكشف حجم الصراع الخفي بين الرياض وأبو ظبي على نهب الثروات اليمنية.

وبحسب مصادر حصرية، فإن السعودية كشفت عن مساعي إماراتية مكثفة لتمرير اتفاقيات استكشاف نفطية في مناطق حيوية باليمن، ضمن تنافس محتدم بين الدولتين الخليجيتين للهيمنة على الموارد الطبيعية اليمنية.

قد يعجبك أيضا :

وأورد الناشط السعودي حسين الغاوي عبر منصة إكس تفاصيل صادمة حول المواقع التي استهدفتها الإمارات، مشيراً إلى أن هذه المناطق شملت Block 17 في منطقة عدن-أبين بخليج عدن والبحر العربي، إضافة إلى Block 61 جنوب موسينعة في بحر العرب وخليج عدن.

كما تضمنت القائمة المسربة مواقع أخرى بالغة الأهمية منها Block 62 في منطقة عتاب ببحر العرب، وBlock 92 غرب سقطرى، فضلاً عن Block 93 قرب رأس مومي بجوار سقطرى، وBlock 94 جنوب شرق اليمن حول سقطرى، وأخيراً Block 95 في جزر سمحة بأرخبيل سقطرى.

قد يعجبك أيضا :

الهدف الخفي يتضح: مصادر إماراتية مطلعة تؤكد أن الدافع الحقيقي وراء التحرك العسكري السعودي ضد المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة شرقي اليمن يهدف لضمان مرور آمن لأنبوب النفط الخام من نجران السعودية إلى المهرة، لتصدير النفط السعودي عبر البحر العربي بعيداً عن الضغوط الجيوسياسية.

ويكشف هذا التسريب عن عمق الانقسام بين الحليفين السابقين في التحالف العربي، حيث تحول الصراع من مواجهة الحوثيين إلى تنافس محموم على اقتسام الكعكة النفطية اليمنية.

قد يعجبك أيضا :