أطلق الأمين العام للعتبة المقدسة الخاصة بمقام السيدة خولة في بعلبك، الحاج حسين نصر الله، سلسلة توضيحات رسمية رداً على تقارير إعلامية وصفها بـ”المجافية للحقيقة”، وتناولت دور المقام في ملف إيواء النازحين السوريين. 

 

ولفت خلال مؤتمر صحافي إلى أن العتبة استجابت لظروف إنسانية ضاغطة ناتجة عن دخول أعداد كبيرة من المواطنين السوريين إلى الأراضي اللبنانية بشكل مفاجئ، موضحاً بأن المقام استضاف ما بين 6 إلى 10 آلاف وافد جرى تأمين احتياجاتهم الأساسية بالتنسيق مع جهات إغاثية ودولية.

 

 

مقام السيدة خولة في بعلبك. (النهار)

مقام السيدة خولة في بعلبك. (النهار)

 

 

وبشأن الإجراءات المالية واللوجستية، ذكر نصر الله أن كلفة الرعاية الطبية والخدمات الإنسانية التي قدّمتها العتبة تجاوزت المليون دولار أميركي، توازياً مع العمل على خطة لإعادة النازحين إلى مناطقهم، عبر التنسيق مع الأمن العام السوري وجهات في العراق وإيران، تخللها تقديم منح مالية للمغادرين عبر مكتب السيد السيستاني لتسهيل عودتهم.

 

 وسجّل نصر الله ملاحظات حول ما اعتبره “تبايناً” في التعامل الرسمي والإعلامي مع موجة النزوح الحالية مقارنة بالأعوام السابقة.

 

 

 

في السياق الميداني، نفى الأمين العام للعتبة نفياً قاطعاً الادّعاءات التي تحدثت عن وجود مظاهر عسكرية أو مخازن أسلحة داخل حرم المقام أو في محيطه، واضعاً هذه الأنباء في إطار “التحريض الإعلامي”، كما دعا المؤسسات الصحفية إلى معاينة الواقع الميداني للمقام والاطلاع على طابعه الديني والخدمي، مؤكّداً أن العتبة ماضية في مهامها الإنسانية والاجتماعية بمعزل عن الحملات التي تستهدفها.