تستعد المحافظات الساحلية، خلال الأيام القادمة، لاستقبال نوة الغطاس، والتي تصنف كواحدة من أعنف النوات الشتوية التي تهب على مدن البحر المتوسط، حيث يتزامن موعدها الفلكي (بين 19 و20 يناير) مع ذروة الانخفاض في درجات الحرارة أو ما يعرف شعبياً بـ أبرد أيام السنة.
اضطرابات جوية وأمطار غزيرة
ويصاحب النوة نشاط ملحوظ للرياح الغربية الممتدة من منخفضات جوية قادمة من جنوب أوروبا، ما يؤدي إلى هطول أمطار غزيرة إلى متوسطة، وانخفاض ملموس في درجات الحرارة ليسود طقس شديد البرودة نهاراً وقارس البرودة ليلاً، اضطراب الملاحة البحرية، حيث من المتوقع أن يصل ارتفاع الأمواج في عرض البحر إلى مستويات قد تعيق حركة الصيد والملاحة مؤقتاً.
لماذا سميت بهذا الاسم؟
تعود تسمية نوة الغطاس إلى تزامنها مع احتفالات عيد الغطاس لدى الأقباط، وتستمر عادة لمدة 3 أيام، وتشتهر برياحها الصاخبة التي تجعل من ممارسة الصيد أمراً مستحيلاً خلال فترة نشاطها.
نصائح للمواطنين
جدير بالذكر أن هذه الموجة هي جزء طبيعي من دورة الشتاء في مصر، لكنها تتطلب استعداداً خاصاً نظراً لبرودتها الشديدة، حيث يجب توخي الحذر، وارتداء الملابس الثقيلة، والابتعاد عن أعمدة الإنارة أو اللوحات الإعلانية المتهالكة أثناء نشاط الرياح.
