الشارقة 24:
بمناسبة اليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، رفع سعادة الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادات الخليجية الرشيدة، وإلى مكتب التربية العربي لدول الخليج وأجهزته وكافة منسوبيه، مشيداً بمسيرة 50 عاماً من العطاء المتواصل والعمل التربوي الخليجي المشترك.
أكد الدكتور الحمادي، أن مكتب التربية العربي لدول الخليج اضطلع منذ تأسيسه بدور محوري في دعم وتطوير المسيرة التربوية والتعليمية في الدول الأعضاء، وأسهم بفاعلية في تعزيز التكامل والتنسيق التربوي، والارتقاء بجودة التعليم، وبناء القدرات البشرية، بما يواكب تطلعات الدول الخليجية ورؤاها الإستراتيجية نحو مستقبل معرفي مستدام.
وأشار إلى أن مبادرة تأسيس المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في الشارقة جاءت تجسيداً حياً لرؤية القيادات الخليجية في العناية باللغة العربية وتطوير تعليمها وتعلّمها، ضمن إطار مؤسسي متخصص يتبع المكتب ويعزّز رسالته، ويسهم في ترسيخ مكانة اللغة العربية في النظم التعليمية الخليجية.
وأضاف أن هذه المناسبة تمثّل محطة خليجية مشرّفة لاستذكار الإنجازات الرائدة والمبادرات النوعية التي أسهمت في تطوير النظم التربوية، وترسيخ أسس التميّز المؤسسي، وتعزيز مكانة العمل التربوي الخليجي المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.
واختتم الدكتور عيسى صالح الحمادي تصريحه بالدعاء بأن يبارك الله في هذه المسيرة المباركة، وأن يوفّق مكتب التربية العربي لدول الخليج وأجهزته لمواصلة أداء رسالته الريادية بكفاءة واقتدار، وأن يديم عليه نعمة التقدّم والازدهار، خدمةً لأهداف التنمية الشاملة في دول الخليج.
