شهدت العاصمة السعودية لحظة تاريخية فارقة مساء اليوم، عندما دشن الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رسمياً الإستراتيجية التعليمية الجديدة 2026-2030 لمكتب التربية العربي لدول الخليج، والتي تستهدف إحداث نقلة جذرية في منظومة التعليم لأكثر من 50 مليون مواطن خليجي.

جاء الإعلان الثوري خلال احتفالية مهيبة بفندق الإنتركونتيننتال بالرياض، تزامناً مع مرور نصف قرن على تأسيس المكتب عام 1975، بحضور نخبة من القيادات الخليجية على رأسهم جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ويوسف البنيان وزير التعليم السعودي.

قد يعجبك أيضا :

الإستراتيجية الطموحة ترتكز على رؤية مستقبلية متقدمة تشمل مقاربات مبتكرة في العمل التربوي وتعزيز التحول الرقمي وتنمية رأس المال البشري، فضلاً عن دعم السياسات التعليمية المبنية على البحث العلمي والبيانات الذكية، بهدف رفع كفاءة النظم التعليمية الخليجية وضمان استدامة تأثيرها.

وأكد وزير التعليم السعودي خلال كلمته أن الاستثمار في الإنسان يمثل الأساس المتين للتنمية المستدامة والاقتصاد المزدهر، مشيراً إلى أن مسيرة المكتب شكلت ركيزة أساسية للعمل التربوي المشترك وأسهمت في بناء منظومة تعليمية خليجية أكثر تكاملاً وقدرة على استشراف المستقبل.

قد يعجبك أيضا :

المراكز المتخصصة: المركز العربي للبحوث التربوية في الكويت، والمركز العربي للتدريب التربوي في الدوحة، والمركز التربوي للغة العربية في الشارقةالشراكات الدولية: توقيع اتفاقيات إستراتيجية مع منظمات إقليمية ودولية لتعزيز الحضور العالميالتحول الرقمي: مواكبة تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات القرن الجديد

من جانبه، أشاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بالدور الفاعل للمكتب في دعم سياسات التعليم وتطوير المناهج وتمكين المعلمين وبناء القيادات التربوية، مؤكداً أن المكتب رسخ خلال خمسة عقود منجزاته وعزز رسالته السامية مستنداً إلى إيمان ثابت بأن التعليم يمثل القاعدة الصلبة للتنمية الشاملة.

قد يعجبك أيضا :

وحضر الفعالية ممثلة منظمة اليونسكو ستيفانيا جيانيني التي أكدت أن التعاون بين اليونسكو ومكتب التربية العربي يعكس التزاماً مشتركاً بتعزيز النظم التعليمية طويلة المدى من خلال دعم المعلمين وتطوير المناهج والتخطيط الإستراتيجي.

ووصف الدكتور محمد آل مقبل مدير المكتب الاحتفال بأنه بوابة مشرعة نحو مستقبل أكثر اتساعاً وإشراقاً، يستمد من إرث خمسين عاماً قوة تعين على مواجهة تحديات الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي.

قد يعجبك أيضا :