Published On 15/1/202615/1/2026

|

آخر تحديث: 12:21 (توقيت مكة)آخر تحديث: 12:21 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

شدد فلاح الشهراني مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن على ضرورة خروج القوات العسكرية من العاصمة المؤقتة عدن والمدن الأخرى وتولي الأجهزة الأمنية مهام تأمينها.

وقال الشهراني -في تصريحات تلفزيونية أمس الأربعاء من عدن- إن التشكيلات العسكرية كانت مخصصة للقتال ووُجدت لظروف طارئة معينة.

وأشار إلى أنه بعد استتباب الأمن يجب أن تخرج جميع القوات العسكرية -وما كان يعرف بالأحزمة الأمنية سابقا (تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي)- من محيط عدن والمحافظات إلى معسكراتها لتطبيع الحالة الأمنية وأن تتولى القوات الأمنية إدارة المحافظات لضمان الاستقرار.

وكان الشهراني وصل عدن الاثنين الماضي، وقالت قوات درع الوطن التابعة للحكومة اليمنية إن وصوله يأتي ضمن ترتيبات أمنية وعسكرية للمرحلة المقبلة.

وعقد الشهراني اجتماعا الثلاثاء الماضي في عدن مع قادة عسكريين من مختلف المحافظات الجنوبية اليمنية لمناقشة الترتيبات الأمنية والعسكرية والرؤية المطروحة لإعادة ترتيب المشهدين الأمني والعسكري.

ويأتي هذا في حين تصاعدت الاجتماعات العسكرية لوزارة الدفاع والتحالف في عدن، منها لقاء عسكري تشاوري عُقد أول أمس الثلاثاء في ديوان وزارة الدفاع بالعاصمة المؤقتة، برئاسة اللواء الركن أحمد البصر سالم نائب رئيس هيئة الأركان العامة.

وقالت وكالة سبأ الرسمية إن اللقاء ناقش تنفيذ قرارات وتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بشأن وضع وعمل التشكيلات العسكرية، وضم ممثلين عن هيئات العمليات المشتركة، والتشكيلات العسكرية، ومسؤولين من وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة.

اجتماع موسع بديوان عام وزارة الدفاع، في عدن وكالة سبأ الرسميةاجتماع بديوان عام لوزارة الدفاع اليمنية في عدن (سبأ)

وسبق ذلك اجتماع مماثل لوزارة الدفاع اليمنية في عدن، كان هو الأكبر وربما الأول منذ نحو 10 سنوات، التأم فيه رؤساء الهيئات العسكرية، وقادة المناطق والمحاور.

وأكد الاجتماع تأييد القوات المسلحة لكافة القرارات السيادية التي من شأنها دمج مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية والأمنية ضمن إطار وزارتي الدفاع والداخلية، تحت قيادة موحدة وغرفة عمليات مشتركة.

والسبت الماضي، أعلن العليمي تشكيل اللجنة عسكرية عليا تحت قيادة قوات التحالف لتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض ما وصفها بالمليشيات للحلول السلمية.

ومنذ 2015 شهدت المحافظات الجنوبية والشرقية إنشاء العديد من التشكيلات المسلحة غالبيتها تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي الذي فقد نفوذه العسكري مؤخرا عقب سيطرة القوات الحكومية بدعم سعودي على هذه المناطق.