في ظلّ موجة احتجاجات متصاعدة ضد النظام في طهران

تعود نجمة البوب الإيرانية غوغوش إلى واجهة المشهد السياسي ـ الثقافي من جديد، بعدما أعلنت أنّها لن تؤدّي أيّ حفل غنائي “قبل أن ينال الشعب الإيراني حريته”، وذلك في مقابلة على موقع (The Times).
 
 

يأتي هذا التصريح الذي أثار تفاعلاً واسعاً بين الإيرانيين في الداخل والخارج، في ظلّ موجة احتجاجات متصاعدة ضد النظام في طهران.
 

من هي گوگوش؟

غوغوش أو گوگوش، واسمها الأصلي فايغه آتشين، برزت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي كأيقونة سينمائية وغنائية، وكانت أول امرأة تقدّم البوب على المسارح الإيرانية وتكسر التقاليد بارتداء التنانير القصيرة. 

 

وقد رسّخت لنفسها مكانة فنية عالمية سبقت من خلالها نجمات مثل مادونا وبيونسيه في تحقيق انتشار واسع ضمن ثقافة البوب في القرن العشرين.

 

ماذا حدث للمغنية الإيرانية غوغوش؟

توقفت مسيرتها مع وصول النظام الإسلامي إلى الحكم، حيث تعرّضت للسجن والمنع من الغناء، قبل أن تغادر البلاد وتتحوّل تدريجاً إلى رمز ثقافي لدى معارضي السلطة. وفي السنوات الأخيرة، باتت منصّات التواصل مساحة لتلقيها يومياً رسائل من الداخل الإيراني تتحدث عن الضغوط المعيشية والسياسية، ما عزز موقعها كصوت من أصوات “المقاومة الناعمة”.


 

وتعرب الفنانة الثمانينية عن أملها بقرب التغيير، قائلة إن “النظام لن يستمر طويلاً”، فيما يتعامل مؤيدوها مع قرارها الأخير بوصفه موقفاً سياسياً بامتياز لا مجرد خطوة فنية.