Published On 15/1/202615/1/2026
|
آخر تحديث: 20:33 (توقيت مكة)آخر تحديث: 20:33 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
تشارك السينما العربية بقوة في برنامج البانوراما ضمن الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي، المقرر إقامته في الفترة من 12 إلى 22 فبراير/شباط المقبل. وتأتي هذه المشاركة من خلال عرض الفيلم المصري “خروج آمن”، إضافة إلى تمثيل مصري في برنامج تطوير المواهب بالمهرجان، بينما يفتتح القسم فيلم لبناني بعنوان “لمن يجرؤ”.
خروج آمن في البانوراما
يُعرض الفيلم المصري “خروج آمن” ضمن فعاليات برنامج البانوراما، وهو من إنتاج مشترك بين مصر وقطر وليبيا وتونس وألمانيا، ويشارك في بطولته كل من مروان وليد ونهى فؤاد وحازم عصام.
اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list
يصنف الفيلم ضمن أفلام التشويق النفسي، ويركز على شخصية حارس أمن شاب يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، عقب مقتل والده على يد أحد التنظيمات المسلحة، متناولاً تأثير العنف على الحياة اليومية والذاكرة الفردية.
وأوضح مخرج الفيلم، محمد حماد، في بيان له، أن العمل يتناول كيفية تسلل الأحداث الكبرى إلى تفاصيل حياة الإنسان العادي، وما تخلفه من آثار نفسية متراكمة، مؤكداً أن الفيلم يركز على البعد الإنساني بوصفه مساحة مشتركة لفهم التجربة، على الرغم مما تحمله من خوف وانكسار وتناقضات.
بدورها، بيّنت المنتجة درة بوشوشة أن الفيلم يتناول الصدمات غير المعالجة التي خلفتها موجات العنف لدى أجيال كاملة، خصوصاً تلك المرتبطة بصراعات الهوية الدينية.
في السياق ذاته، لفتت المنتجة خلود سعد إلى أن دعمها للفيلم يمثل امتداداً لتعاون سابق مع المخرج، مؤكدة أن العمل يطرح قضايا متصلة بحقوق الإنسان بشكل مباشر، الأمر الذي شكّل دافعاً للمشاركة في إنتاجه.
تمثيل مصري في برنامج تطوير المواهب
وعلى صعيد موازٍ، وقع اختيار مهرجان برلين على عدد من المشاركين المصريين للانضمام إلى برنامج تطوير المواهب “Berlinale Talents 2026″، من بينهم الممثل محمد حاتم، والمنتجة والكاتبة مرام البدوي، والمنتجة وكاتبة السيناريو سوسن يوسف، والموسيقي مينا سامي، والمخرجة يمنى خطاب.
لمن يجرؤ يفتتح قسم البانوراما
يُفتتح قسم البانوراما في الدورة الحالية من مهرجان برلين بفيلم “لمن يجرؤ” للمخرجة اللبنانية دانيال عربيد، الذي يسجل عرضه العالمي الأول. وهو من إنتاج مشترك بين لبنان وقطر وفرنسا، ويشارك في بطولته الممثلة الفلسطينية هيام عباس والممثل أمين بن رشيد.
تدور أحداث الفيلم في العاصمة اللبنانية بيروت، في ظل أزماتها الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة، حيث تتشكل علاقة عاطفية غير متوقعة بين شاب سوداني يعيش دون أوراق رسمية، وأرملة من أصول فلسطينية تكبره سناً. وهي علاقة تتقاطع فيها أسئلة الهوية والانتماء والاحتياج الإنساني، وذلك على هامش واقع سياسي واجتماعي ضاغط.
وكانت المخرجة دانيال عربيد قد كشفت، عبر حسابها على منصة إنستغرام، أن خطط تصوير الفيلم في لبنان تعثرت جراء القصف الإسرائيلي، الأمر الذي دفع فريق العمل إلى إعادة بناء مدينة بيروت داخل الاستوديو، في مسعى لمحاكاة المكان واستحضاره بصرياً، بعد تعذر التصوير في موقعه الحقيقي.
