رغم إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب على قطاع غزة، إلا أن إسرائيل صعدت عمليات القصف، ونسف المباني في القطاع.
ونفذت قوات إسرائيلية عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق مخيم جباليا، فيما تعرضت أحياء التفاح والشجاعية والزيتون إلى قصف بالمدفعية الثقيلة.
وكان ويتكوف، أعلن أول من أمس إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
ورحب الوسطاء، قطر ومصر وتركيا، باستكمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، برئاسة علي عبدالحميد شعث، معتبرين ذلك تطوراً مهماً، من شأنه الإسهام في تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار، وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. كما رحب الاتحاد الأوروبي بإعلان البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب في قطاع غزة، وأكد استعداده لمواصلة دعم جهود السلام في القطاع بالوسائل الدبلوماسية والإنسانية والأمنية.
في الأثناء، عقدت «اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة» المشكلة بموجب خطة ترامب، اجتماعها الأول، أمس، في مقر السفارة الأمريكية بالقاهرة، مع المرشح لرئاسة الهيئة التنفيذية لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف.
اجتماع أعضاء اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة قطاع غزة بالقاهرة، مع نيكولاي ميلادينوف، المرشح لرئاسة مجلس السلام في غزة، يعد خطوة تعكس تسارع التحركات السياسية لترتيب ما بعد الحرب.
وتشير المعلومات إلى اكتمال تشكيل لجنة إدارة القطاع، التي ينتظر أن تتولى مهام الحكم خلفاً لحركة «حماس»، على أن يرأسها علي شعث، ومن المتوقع أن تنتقل اللجنة بعد الاجتماع الافتتاحي إلى مقر مؤقت في مصر، وستبدأ التنسيق مع الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية وشركاء دوليين تمهيداً لافتتاح مكاتب تواصل داخل غزة.
إلى ذلك، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إنها سجلت زيادة ملحوظة في وتيرة النشاط العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، خلال الأسبوع الماضي، فيما تلقت إشعارات بقطع الكهرباء والمياه عن مرافقها في القدس الشرقية المحتلة خلال 15 يوماً.
جاء ذلك في تقرير نشرته الوكالة الأممية عرض آخر المستجدات حول الأزمة الإنسانية في الأرض الفلسطينية، التي تشمل قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، في الفترة بين 7 و13 يناير الجاري.
