Published On 16/1/202616/1/2026
|
آخر تحديث: 06:06 (توقيت مكة)آخر تحديث: 06:06 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
نقل موقع أكسيوس عن 5 مصادر أميركية وإسرائيلية وعربية مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجّل شن ضربات عسكرية على إيران، في الوقت الذي يجري البيت الأبيض مشاورات داخلية، ومع الحلفاء بشأن توقيت العملية وما إذا كانت ستؤدي إلى زعزعة استقرار النظام.
ويرى الموقع الأميركي أن الخيار العسكري تجاه إيران لا يزال مطروحا بقوة على خلفية تعاطيها مع الاحتجاجات المتواصلة، لكن قرار ترامب بالتريث يعكس حالة من عدم اليقين العميق، داخل الإدارة الأميركية وبين حلفائها بشأن تداعيات ذلك الخيار وما قد يترتب عليه من ردود فعل انتقامية واسعة النطاق.
اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list
ومع أن الضربة العسكرية المحتملة لا تبدو وشيكة في الوقت الحالي، قال مصدر أميركي مطلع لموقع أكسيوس إن “الجميع يعلم أن ترامب مستعد للضغط على الزر”.
وأعرب مسؤولون إسرائيليون –حسب المصدر ذاته- عن تحفظاتهم خلال اليومين الماضيين، كما أفادت 3 مصادر أميركية ومصدر إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحدث مع ترامب الأربعاء، وطلب منه التريث لمنح إسرائيل مزيدا من الوقت للاستعداد لرد إيراني محتمل.
الولايات المتحدة تواصل إرسال قوات إلى منطقة الشرق الأوسط (الجزيرة)
وحسب المصدر الإسرائيلي، تتضمن الخطة الأميركية الحالية شن ضربات على أهداف تابعة لقوات الأمن في إيران، وهي ما لا تعتبره إسرائيل قوية وفعالة بما يكفي لزعزعة النظام الحاكم في إيران.
وقال مصدر إسرائيلي مقرب من نتنياهو لموقع أكسيوس إن الإسرائيليين يرون أن “ترامب قرر تخصيص المزيد من الوقت للتفكير في الأمر”.
وأفاد الموقع بأن سفير إيران لدى باكستان رضا أميري مقدم، قال أمس الخميس إن “ترامب أبلغ طهران أنه لن يهاجم البلاد، وطلب من إيران أيضا ممارسة ضبط النفس”.
يشار إلى أن الرئيس ترامب صرح مرارا بأنه سيتخذ إجراء عسكريا ضد النظام الإيراني إذا قتل المتظاهرين الذين شاركوا في الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من أسبوعين.
وبينما يواصل ترامب النظر في خيارات التعاطي مع التطورات الجارية في إيران، يقوم الجيش الأميركي بإجلاء قوات من قواعد في الشرق الأوسط، وإرسال قوات إليها في نفس الوقت، بما في ذلك حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” ومجموعتها القتالية.
وتعليقا على تلك التطورات، قال أكسيوس إن الكثير من الإشارات العامة الصادرة من واشنطن تبدو مصممة لزيادة حالة عدم اليقين، وربما لإرباك إيران، كما حدث عندما هاجمت الولايات المتحدة منشآتها النووية في يونيو/حزيران الماضي.
