في حادثة هي الأولى من نوعها، وجد آلاف العملاء أنفسهم محاصرين أمام أبواب مغلقة وصرافات معطلة بعدما أوقف بنك وصرافة الكريمي جميع عملياته في المحافظات المحررة صباح الجمعة، مما خلق حالة شلل مالي واسعة النطاق.

الصدمة طالت سكان العاصمة عدن ومدينة تعز الذين استيقظوا على واقع مرير: توقف كامل للصرافات الآلية وإغلاق شامل لجميع الفروع، في مشهد يخرق النمط التشغيلي المعتاد للبنك الذي يفتح فروعه مساءً أيام الجمع.

قد يعجبك أيضا :

الأزمة تفاقمت بتعطل تطبيق الكريمي الإلكتروني بالتزامن مع الإغلاق الفيزيائي، مما ضاعف من حجم الكارثة خاصة وأن 70% من المستخدمين يعتمدون على هذا التطبيق لتنفيذ معاملاتهم اليومية.

على باب فرع التواهي في عدن، علقت إدارة البنك إشعاراً اعتذارياً جاء فيه: “عملائنا الكرام، بسبب وجود تحديثات بالنظام سيتم إعادة العمل في الفروع وكافة القنوات الإلكترونية بعد اكتمال التحديث على النظام، تقبلوا اعتذارنا”.

قد يعجبك أيضا :

هذا التوقف المفاجئ والشامل أدى إلى عرقلة مباشرة وخطيرة لحركة المعاملات المالية في المحافظات المحررة، حيث باتت آلاف الأسر عاجزة عن الوصول إلى أموالها أو تنفيذ احتياجاتها المالية الضرورية.