وصلت رسالة خطية من السلطان هيثم بن طارق إلى الأمير محمد بن سلمان تحمل في طياتها تطوراً استراتيجياً جديداً للعلاقات الثنائية بين المملكة وسلطنة عُمان، في خطوة تعكس عمق التنسيق الخليجي المتنامي.

تسلّم المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، هذه المراسلة الدبلوماسية المهمة خلال لقائه بنجيب البوسعيدي، السفير العُماني في الرياض، وذلك بمقر الوزارة يوم الخميس.

قد يعجبك أيضا :

شهد الاستقبال الدبلوماسي مناقشات معمقة حول تعزيز أواصر التعاون في مختلف القطاعات، بينما تم استعراض الملفات ذات الأولوية المشتركة بين البلدين الشقيقين.

يأتي هذا التواصل الرفيع المستوى ضمن إطار الجهود المتواصلة لتطوير الشراكة الاستراتيجية السعودية-العُمانية، والتي تشهد زخماً متصاعداً في ظل التوجهات التنموية الطموحة للبلدين.

قد يعجبك أيضا :