انخفاض صاعق بنسبة 266% ضرب عالم السفر إلى المملكة العربية السعودية، بعد قرار مفاجئ بتقليص مدة الإقامة للزيارة العائلية من 90 يوماً إلى 30 يوماً فقط، مما يعني فقدان شهرين كاملين من كل زيارة مخططة.
هذا التعديل الجذري أعاد تشكيل خريطة السفر للمملكة بشكل كامل، وأثار موجة قلق واسعة بين الزوار ووكالات السفر على مستوى العالم. القرار المفاجئ جاء دون إنذار مسبق، مما ترك آلاف المسافرين في حالة من الحيرة والاضطرار لإعادة ترتيب خططهم بالكامل.
قد يعجبك أيضا :
التغييرات الأساسية تشمل:
منح القنصليات السعودية صلاحيات واسعة لتحديد مدة الإقامة وعدد مرات الدخول بناءً على تقييم فرديإلغاء الضمانات السابقة لفترات البقاء التقليديةتحديد الحد الأقصى لصلاحية التأشيرة عند 30 يوماًترك حقول فارغة في نماذج التأشيرة لملئها عند الإصدار
السلطات السعودية أوضحت أن الهدف من هذه الإجراءات توحيد آليات العمل وتعزيز الرقابة على الدخول والإقامة، إضافة إلى تحسين دقة البيانات لإدارة الزيارات بكفاءة أعلى، مع مراعاة المناسبات الخاصة كشهر رمضان.
قد يعجبك أيضا :
وكالات السفر حذرت من ضرورة توعية المسافرين بأهمية مراجعة بيانات التأشيرة بدقة متناهية، والتواصل المباشر مع القنصليات السعودية عند وجود أي استفسارات لتجنب المفاجآت عند الوصول.
ينصح الخبراء المسافرين بـ:
التحقق الفوري من تفاصيل التأشيرة بعد إصدارهاعدم الاعتماد على التجارب السابقة في التخطيطالاحتفاظ بنسخ من جميع المستنداتالتأكد من مدة الإقامة الفعلية وعدد مرات الدخول كما وردت في التأشيرة
هذه التعديلات تندرج ضمن السياسة الشاملة للمملكة في تطوير أنظمة التأشيرات ومراقبة حركة الزوار بفعالية متقدمة، مع التركيز على تعزيز الأمن والتنظيم، مما يجعل التخطيط المسبق والتأكد من كافة التفاصيل ضرورة حتمية قبل أي رحلة.
قد يعجبك أيضا :
