حديقة ماجوريل في مراكش - تصوير خالد الشامي

حديقة ماجوريل في مراكش – تصوير خالد الشامي

حديقة ماجوريل في مراكش - تصوير خالد الشامي

حديقة ماجوريل في مراكش – تصوير خالد الشامي

مئات النباتات والأشجار مختلفة الأنواع والأحجام، وصبار يقترب طوله من أشجار النخل، كأنها لوحه فنية داخل أسوار حديقة بمدينة مراكش المغربية، وهناك نباتات مائية مثل الزنبق المائى واللوتس والبردى، داخل أحواض المياه وتعيد بالناظر إليها مجد بلاد الحضارة الإسلامية.

وخلال زيارة «المصرى اليوم» إلى حديقة ماجوريل، ترى عيدان أشجار البامبو شاهقة بجانب نافورات وأحواض من المياه تتشكل كأنها لوحة بسقوط مختلف الأشجار، التى تتطاير مع الرياح، ففى العالم الداخلى للحديثة الملىء باللون الأخضر لنباتات من دول العالم، داخل مكان عمره أكثر من 100 عام.

حديقة ماجوريل بمراكش المغربية - تصوير - خالد الشامي

حديقة ماجوريل بمراكش المغربية – تصوير – خالد الشامي

والحديقة التى يعود تاريخها إلى عام 1917، تم افتتاحها عام 1947 كحديقة من إبداع الرسام الفرنسى جاك ماجوريل، وبعد سنوات من الإهمال رغم أن النباتات كان لا تزال فى الحديقة، إلا أن مصمم الأزياء الفرنسى الشهير أعاد اكتشاف الحديقة عام 1966، وقام بتوسيع الحديقة وتركيب أنظمة الرى الأوتوماتيكية منعا لإهدار المياه، وعلى مدار السنوات الماضية حرصت المملكة المغربية على الحفاظ على الحديقة كمزار سياحى وللباحثين فى علوم البيئة والنباتات.

محرر المصري اليوم داخل حديقة ماجوريل بمدينة مراكش المغربية-

محرر المصري اليوم داخل حديقة ماجوريل بمدينة مراكش المغربية-

ومع انتقال الملكية إلى مصمم الأزياء العالمى إيف سان لوران، وصديقه بيير بيرجيه، استمر العمل على التجديد حتى وصلت إلى ما هو عليه الآن، حيث تعتبر من أفضل الحدائق تناسقا بين لون الزهور والأشجار وبين الجدران المونة بالأزرق والأصفر فى تناغم طبيعى لحديقة شاهدة على تاريخ المغرب الحديث وانبهار السائحين بها، الذى تجاوز عدد زوار تلك الحديقة خلال العام الماضى نحو مليون ونصف المليون سائح.

والحديقة المبنية على مساحة 10آلاف متر، يدخلها السائحون أفواجا وبمواعيد مراعاة لظروف الأعداد تجنبا للاكتظاظ، رغم أن الزائر يستطيع أن يرى بنفسه الأفواج التى تصطف انتظارا لتمتع النظر بالألوان الزاهية وسماع زقزقة العصافير لما هو أشبه بحدائق الأدغال.