أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، أن «موسم دبي الفني 2026»، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، ينطلق غداً الأربعاء (21 يناير)، ويستمر حتى 26 أبريل المقبل، ويجمع تحت مظلته تشكيلة متنوعة من الفعاليات والمهرجانات الفنية والترفيهية، التي تقام في مختلف أنحاء الإمارة.

وسيبدأ موسم دبي الفني، الذي يرفع شعار «تجول في عالم الفن والإبداع»، مع انطلاق النسخة الـ 18 من مهرجان طيران الإمارات للآداب، التي ستقام في الفترة من 21 وحتى 27 يناير الجاري، في فندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، بمشاركة نخبة من الكتّاب والمبدعين والمفكرين من مختلف أنحاء العالم، وسيقدم المهرجان، المصنف ضمن أبرز عشرة مهرجانات أدبية في العالم، برنامجاً غنياً بالقصص الملهمة، والحوارات الثرية والأنشطة التفاعلية، من بينها «أبيات من أعماق الصحراء»، وجلسة «ليالٍ عربية: شعر وقانون»، فيما ستتولى «دبي للثقافة» رعاية محوري «بالإماراتي» و«الترجمة»، وتحتفي من خلالهما بإسهامات الكتاب والمثقفين والمترجمين الإماراتيين من الرواد والناشئة، ودورهم الحيوي في تعزيز الحوار بين المجتمعات، وإثراء المشهد الثقافي المحلي.

مهرجان القوز للفنون

وعلى مدار يومي 24 و25 يناير الجاري، يستضيف «السركال أفنيو» فعاليات مهرجان القوز للفنون، الذي يقام بدعم وشراكة استراتيجية من «دبي للثقافة» في منطقة القوز الإبداعية، ويتضمن تشكيلة من العروض الموسيقية والتجارب الثقافية الاستثنائية، إلى جانب المعارض الفنية، والعروض الحية والإبداعية. والأنشطة الترفيهية المخصصة للعائلات والأطفال، ما يمكنهم من الحصول على تجربة ثقافية وفنية متكاملة.

«سكة»

وتحتفي «دبي للثقافة»، عبر مهرجان سكة للفنون والتصميم بالفنون البصرية الفنون البصرية، وفنون الأداء، والتصميم، والفن العام، والتكنولوجيا، والبرامج الإبداعية، حيث سيتابع الجمهور خلال نسخة المهرجان الـ 14، التي ترفع شعار «تخيّل دبي: هويات المستقبل»، وستقام في حي الشندغة التاريخي، خلال الفترة من 23 يناير وحتى 1 فبراير، تشكيلة من الأعمال الفنية المميزة، التي تحمل بصمات فنانين إماراتيين ومقيمين في الدولة والخليج، بالإضافة إلى مجموعة من العروض الترفيهية والموسيقية، وورش العمل والجلسات النقاشية والحوارية الملهمة.

«آرت دبي»

ويتضمن برنامج الموسم أيضاً النسخة الـ 20 من معرض «آرت دبي»، التي تستضيفها مدينة جميرا في الفترة من 18 حتى 20 أبريل، تحت شعار «المستقبل والماضي والحاضر»، وسيقدم لزواره فرصة زيارة أكثر من 100 معرض فني معاصر وديجيتال، من 35 دولة، ضمن برنامج متعدد التخصصات والثقافات، فيما ستشهد نسخة المعرض مشاركة 36 عارضاً للمرة الأولى.

«فنون العالم دبي»

وفي السياق ذاته، ستُقام النسخة الـ 12 من معرض فنون العالم دبي، خلال الفترة من 22 وحتى 26 أبريل المقبل، في مركز دبي التجاري العالمي، لتمنح عشّاق الفنون فرصة اقتناء أعمال فنية بتكلفة مناسبة، بما يسهم في تشجيع اقتناء الأعمال الفنية، ونشر ثقافة التذوق الفني، وتحفيز المواهب الواعدة، وإتاحة المجال أمامها للظهور والانتشار.

«دبي أوبرا»

وتقدم «دبي أوبرا»، على مدار شهري يناير ومارس، سلسلة من العروض الموسيقية والمسرحية، التي تسلّط الضوء على إبداعات المواهب الإقليمية والدولية في مجالات الفنون الأدائية والموسيقى. وتواصل «دبي للثقافة»، من خلال المعرض الاستعادي «شهود التغيير»، الذي تنظمه في متحف الاتحاد حتى 30 يونيو المقبل، الاحتفاء بالهوية الفنية في الدولة، وتطورها على مدى خمسة عقود، ويتضمن المعرض نحو 60 عملاً فنياً من مقتنيات مؤسسة بارجيل للفنون، تحمل بصمات نخبة من الفنانين الرواد والمعاصرين.

«قصائد الطيور»

ويتضمن الموسم معرض «قصائد الطيور»، الذي تنظمه «ليكول الشرق الأوسط»، مدرسة فنون صياغة المجوهرات العالمية، حتى 25 أبريل المقبل، ويُسلّط الضوء على الحوار بين الفنون الإسلامية والمجوهرات الغربية في القرنين التاسع عشر والعشرين، مستعرضاً أكثر من 150 عملاً إبداعياً استثنائياً، من أكثر من 20 جهة.

كما تشمل أجندة موسم دبي الفني مجموعة من الفعاليات التي يقدمها «آرتي ميوزيم» في دبي مول، إلى جانب برامج «ثياتر أوف ديجيتال آرت»، في سوق مدينة جميرا، على مدار العام، فضلاً عن تشكيلة واسعة من المعارض الفنية التي يحتضنها «السركال أفنيو» ومركز فن جميل.

تجارب فنية مؤثرة

وأكد صالح شكرى البريك مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في «دبي للثقافة»، أن موسم دبي الفني، يُمثل محطة محورية في مسار تطوير القطاع الثقافي والإبداعي في دبي، ومنصة متكاملة، تسهم في تعزيز تنافسية الصناعات الثقافية والإبداعية، وتهيئة بيئة إبداعية مستدامة، تُمكّن أصحاب المواهب من تحويل أفكارهم ورؤاهم إلى تجارب فنية مؤثرة.

وقال: «يجسد موسم دبي الفني، تطلعات دبي ورؤيتها المتفردة بأن تكون مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقىً للمواهب، حيث يقدم عبر برامجه وأنشطته المتنوعة، منظومة متكاملة من الفعاليات الفنية والثقافية، التي تعكس روح الإمارة، وتبرز قدرتها على استقطاب الكفاءات الخلّاقة من مختلف الثقافات.

كما يسهم الموسم في دعم السياحة الثقافية، ومد جسور الحوار والتبادل المعرفي بين المجتمع الإبداعي والجمهور، بما ينسجم مع أولويات الهيئة القطاعية الهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي، وترسيخ ريادة الإمارة العالمية».