بروكلين، فيكتوريا وديفيد بيكهام.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، لم يُعلّق ديفيد وفيكتوريا بيكهام علناً على الخلاف الذي كثر الحديث عنه مع نجلهما الأكبر وزوجته نيكولا.Article Information

قال بروكلين بيلتز بيكهام إنه لا يرغب في “المصالحة” مع عائلته، في أول تصريح علني له يتناول ما تردد عن طبيعة علاقته بواليه.

وفي سلسلة منشورات عبر إنستغرام، اتهم الابن الأكبر للسير ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا بيكهام والديه بـ”مهاجمته” هو وزوجته في الصحافة، قائلاً إنهما حاولا “بلا توقف” تقويض علاقته بزوجته نيكولا بيلتز بيكهام.

وبعد أشهر من التكهنات حول خلاف داخل هذه العائلة البارزة، قال إنه سعى إلى إبقاء الأمر ضمن نطاق الخصوصية، لكنه وجد نفسه أمام “لا خيار سوى أن أتحدث بصوتي وأقول الحقيقة”.

ولم يعلّق ديفيد بيكهام مباشرة على هذه المنشورات، غير أنه قال، في حديث عام عن وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء، إن الأطفال “مسموح لهم بارتكاب الأخطاء”.

يظهر ديفيد بيكهام وهو يلتقط صورة قبيل تسجيل حلقة بودكاست، خلال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) في دافوس، سويسرا، في 20 يناير/كانون الثاني 2026.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، ظهر ديفيد بيكهام في صور التُقطت صباح الثلاثاء قبيل مشاركته في تسجيل حلقة بودكاست في دافوس.

وقال ديفيد بيكهام، في كلمة ألقاها الثلاثاء خلال المنتدى الاقتصادي العالمي، إنه حاول “تثقيف” أبنائه بشأن إيجابيات وسائل التواصل الاجتماعي وسلبياتها.

وقد تواصلت بي بي سي مع ممثلي ديفيد وفيكتوريا بيكهام للحصول على تعليق إضافي، علماً أن الزوجين لم يقرّا علناً في أي وقت بوجود خلاف عائلي.

وكتب بروكلين بيلتز بيكهام (26 عاماً) في سلسلة منشورات وجهها إلى أكثر من 16 مليون متابع: “صمتُّ لسنوات وبذلت كل جهد ممكن لإبقاء هذه المسائل في إطارها الخاص”.

وأضاف: “لكن، للأسف، واصل والداي وفريقهما اللجوء إلى الصحافة، ما لم يترك أمامي خياراً سوى أن أتحدث بصوتي وأن أقول الحقيقة بشأن بعض الأكاذيب التي نشرت”.

وتابع: “لا أرغب في المصالحة مع عائلتي. لست خاضعاً لسيطرة أحد؛ إنما أدافع عن نفسي للمرة الأولى في حياتي”.

وقال أيضاً: “خلال الفترة الأخيرة، رأيت بأم عيني إلى أي مدى يمكن أن يذهبوا في زرع عدد لا يُحصى من الأكاذيب في الإعلام، غالباً على حساب أشخاص أبرياء، حفاظاً على صورتهم. لكنني أؤمن بأن الحقيقة تظهر دائماً في نهاية المطاف”.

وكان ديفيد بيكهام قد ظهر في صور التقطت صباح الثلاثاء قبيل مشاركته في تسجيل حلقة بودكاست على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، من دون أن يعلّق مباشرة على منشور نجله الأكبر حتى الآن.

وفي اليوم نفسه، شارك بيكهام في جلسة نقاشية بدافوس تناولت الرياضة بوصفها نشاطاً تجارياً، إلى جانب براين موينهان، الرئيس التنفيذي ورئيس بنك أوف أميركا، كما طرح عليه سؤال بشأن علاقة الشباب بوسائل التواصل الاجتماعي.

وقال بيكهام، الشريك في ملكية نادي إنتر ميامي ونادي سالفورد سيتي، وسفير النوايا الحسنة لدى يونيسف: “تمكنت من توظيف منصتي وجمهوري لصالح يونيسف، وكان ذلك الأداة الأهم لرفع الوعي بما يواجهه الأطفال حول العالم”.

وأضاف: “حاولتُ أن أفعل الأمر نفسه مع أبنائي، وأن أثقفهم. هم يخطئون، ومن حق الأطفال أن يخطئوا، فهكذا يتعلمون… وأحياناً عليك أن تترك لهم مساحة لارتكاب تلك الأخطاء أيضاً”.

تُظهر الصورة عائلة بيكهام وبروكلين ونيكولا على السجادة الحمراء.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، شارك الزوجان بقية أفراد العائلة في العرض الأول للفيلم الوثائقي “بيكهام” على منصة نتفليكس، في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتركز جزء كبير من بيان بروكلين بيكهام على علاقته بزوجته، الممثلة الأميركية وابنة رجل الأعمال الملياردير نيلسون بيلتز، إذ قال إنها كانت عرضة لـ”عدم احترام متكرر من عائلتي، مهما حاولنا أن نلتئم كأسرة واحدة”.

واتهم بروكلين والديه بمحاولة تقويض زفافه، قائلاً إن والدته، مصممة الأزياء، “ألغت في اللحظة الأخيرة تنفيذ فستان زفاف نيكولا، رغم حماستها الكبيرة لارتداء تصميمها، ما اضطرها إلى البحث سريعاً عن فستان بديل”.

وكانت تقارير قد أفادت آنذاك بأن نيكولا، التي تبلغ اليوم 31 عاماً، رفضت ارتداء أحد تصاميم فيكتوريا بيكهام، غير أنها قالت لاحقاً لصحيفة “التايمز” إن حماتها أدركت أن مشغلها لن يتمكن من إنجاز الفستان في الوقت المناسب، نافيةً التكهنات بشأن وجود خلاف بينهما.

كما اتهم بروكلين فيكتوريا بيكهام بـ”اختطاف” رقصة زفافهما الأولى، موضحاً أنه عندما طلب منه الصعود إلى المنصة، كانت “والدتي بانتظاري للرقص معي” بدلاً من زوجته، مضيفاً أنها “رقصت بطريقة غير لائقة أمام الجميع”.

وقال إن تجديده وزوجته عهودهما الزوجية عام 2025 جاء بهدف بناء ذكريات جديدة “تجلب لنا الفرح والسعادة، لا القلق والإحراج”.

وفي سياق آخر، ذكر بيلتز بيكهام أن والديه “مارسا ضغوطاً متكررة وحاولا إغرائي مالياً” للتنازل عن حقوق تتعلق باسمه، وذلك قبل أسابيع من الزفاف، من دون أن يوضح طبيعة هذه الحقوق.

وأوضح أنه رفض التوقيع، وهو ما “أثّر على المقابل المالي”، مضيفاً أن هذا القرار انعكس على علاقته بوالديه، اللذين “لم يعودا يعاملانه بالطريقة نفسها منذ ذلك الحين”.

وتطرق بروكلين أيضاً إلى واقعة أخرى أسهمت في تغذية التكهنات بشأن الخلاف، هي غياب الزوجين عن حفل عيد ميلاد ديفيد الخمسين في مايو/أيار.

وقال بيلتز بيكهام إنه وزوجته سافرا إلى لندن للمشاركة في المناسبة، لكنهما ووجها بـ”تجاهل استمر أسبوعاً، بينما كنا ننتظر في غرفة الفندق محاولين ترتيب وقت خاص لقضائه معه”.

وأضاف، في منشوره، أن والده “رفض جميع محاولاتنا، إلا إذا كان اللقاء ضمن حفله الكبير بعيد ميلاده، بحضور مئة مدعو وكاميرات في كل زاوية”.

وأوضح أن والده “وافق في النهاية” على لقائه، لكن بشرط غياب زوجته، واصفاً ذلك بأنه “صفعة في الوجه”، ومشيراً إلى أن العائلة رفضت لاحقاً لقاءه خلال زيارة أخرى إلى لوس أنجلوس.

وفي ذلك الوقت، قال مصدر لبي بي سي إن الابن الأكبر اختار عدم حضور الحفل لأن شقيقه الأصغر روميو كان سيحضره برفقة امرأة سبق أن ارتبط بها بروكلين.

كما اتهم بروكلين والدته بأنها “كانت تدعو مراراً نساء من ماضيّ إلى حياتنا، بطرق بدا واضحاً أنها تهدف إلى جعلنا، أنا وزوجتي، نشعر بعدم الارتياح”.

ووجه الابن الأكبر انتقادات حادة لعائلته، معتبراً أنها تضع “الترويج الإعلامي والعقود الإعلانية فوق كل اعتبار”.

وكتب: “علامة بيكهام التجارية تأتي في المقام الأول”، مضيفاً أن “ما يسمى الحب العائلي يقاس بمدى حضورك ونشاطك على وسائل التواصل الاجتماعي”.

وقال أيضاً: “خضعت لسيطرة والدَيّ معظم حياتي، ونشأت وأنا أعاني من قلق شديد. وللمرة الأولى في حياتي، منذ أن ابتعدت عن عائلتي، تلاشى هذا القلق”.

وأضاف بيلتز بيكهام أنه كان هدفاً لـ”هجمات متواصلة من والدي، في السر والعلن على حد سواء، جرى إيصالها إلى الصحافة بتوجيه مباشر منهما”.

وتابع أن شقيقيه الأصغر سناً “دُفعا أيضاً إلى مهاجمتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يقوما لاحقاً، ومن دون أي إنذار، بحظري خلال الصيف الماضي”.

وفي ديسمبر/كانون الأول، نفى كروز بيكهام، البالغ 20 عاماً، تقارير لصحيفة “ديلي ميل” أفادت بأن والديه ألغيا متابعة ابنهما، وكتب عبر إنستغرام: “هذا غير صحيح. والداي لن يقوما أبداً بإلغاء متابعة ابنهما. دعونا نتحقق من الوقائع”.

وأضاف: “هما من استيقظا ليجدا نفسيهما محظورين، تماماً كما حصل معي”.

ويذكر أن ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا لديهما ابنين آخرين وابنة، هم روميو (23 عاماً)، وكروز (20 عاماً)، وهاربر سيفن (14 عاماً).