عمرو أديب يخرج عن صمته  بعد أسابيع من التكهنات والجدل المثار عبر منصات التواصل الاجتماعي خرج الإعلامي عمرو أديب عن صمته ليضع حداً قاطعاً للضجة الحاصلة بشأن انفصاله عن الإعلامية لميس الحديدي مؤكداً على هامش مشاركته في حفل جوائز Joy Awards بالرياض أن الخصوصية حق أصيل لا يخضع للفضول العام أو صراعات الترند المتواصلة.

عمرو أديب يخرج عن صمتهعمرو أديب يخرج عن صمتهعمرو أديب يخرج عن صمته
عمرو أديب يخرج عن صمته

أوضح الإعلامي المصري الشهير أن علاقته بالجمهور يجب أن تظل محصورة في إطار عمله الإعلامي وما يقدمه على الشاشة من محتوى قابل للنقد والتقييم والتحليل أما التفاصيل الدقيقة لحياته الخاصة فهي ملك له وحده ولا يحق لأي طرف التدخل فيها أو تداولها.

كوجبة دسمة للنقاش عبر فضاء السوشيال ميديا الواسع مشيراً إلى أن كل إنسان يمتلك مساحة من الخصوصية ينبغي احترامها وعدم تجاوزها تحت أي مبرر كان خاصة وأن العمل الإعلامي يختلف تماماً عن الحياة الأسرية المستقرة التي عاشها لسنوات طويلة بعيداً عن الضجيج المفتعل.

عمرو أديب على الهواء يتعرض لموقف محرجعمرو أديب على الهواء يتعرض لموقف محرجعمرو أديب على الهواء يتعرض لموقف محرج
عمرو أديب ينتقد لعنة عداد المشاهدات وهوس الترند

هاجم أديب في حديثه الصريح ما وصفه بلعنة العداد التي أصبحت تقيس النجاح بعدد الإعجابات والمشاركات دون النظر إلى قيمة المحتوى أو الفكر الحقيقي الذي يتم تقديمه للمشاهدين معتبراً أن الجري وراء الترند أفرغ العمل الإعلامي من مضمونه الهادف وحوله إلى مطاردة بائسة.

للأرقام التي لا تضيف شيئاً ذا قيمة للمجتمع أو الفرد ومنوهاً بأن من يريد متابعة مسيرته فليتابع ما يطرحه من أفكار مهنية أما البحث في تفاصيل الطلاق فلن يفيد المتابع في شيء بل يساهم فقط في انتهاك حرمات البيوت التي استمرت لربع قرن من الزمان.

عمرو أديب يخرج عن صمتهعمرو أديب يخرج عن صمتهعمرو أديب يخرج عن صمته
إسدال الستار على أشهر ثنائي إعلامي في الوطن العربي

يأتي هذا الانفصال بعد زواج ناجح استمر لأكثر من خمسة وعشرين عاماً شكلا خلالها عمرو أديب ولميس الحديدي ثنائياً استثنائياً في الإعلام العربي والمهني والأسري حيث حافظ الطرفان على نهجهما الصارم في إبعاد حياتهما العائلية عن صخب الكاميرات حتى في أصعب اللحظات.

التي مر بها زواجهما وصولاً إلى قرار الطلاق النهائي الذي جاء هادئاً ورزيناً بعيداً عن البيانات الصاخبة أو الردود المتبادلة مما يعكس حجم الاحترام المتبادل بينهما والمستوى الراقي في التعامل مع الأزمات الشخصية التي تهم الرأي العام المصري والعربي بشكل كبير.