أفادت معلومات “النهار” بأن أهالي النساء اللبنانيات المتزوجات بمقاتلي داعش، والموجودات في مخيمي الهول وروج، يلتقون مفتي الجمهورية الشيخ عيد اللطيف دريان، ظهر اليوم، للمطالبة بالتحرك لاستعادة أبنائهم وبناتهم، في ظل أوضاع كارثية تعيشها المعسكرات، مع شحّ كبير في الطعام والمياه.

 

مخيم الهول… من “شرعية الاستثناء” إلى اختبار السيادة الإجرائية


لا يكشف مخيم الهول مستقبل سوريا، لكنه يختبره مبكراً.

 

وعاد ملف اللبنانيات المحتجزات في مخيم الهول إلى الواجهة، بعد دخوله تحت سلطة الدولة السورية، عقب معارك أدّت إلى انسحاب “قوات سوريا الديموقراطية” منه، مما شكّل تحوّلاً نوعيّاً في مسار أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيداً على المستويين الإنساني والأمني بالنسبة إلى لبنان.

 

 

طوال سنوات، بقيَ مخيم الهول عنواناً لمعاناة مركّبة، إذ يضم آلاف النساء والأطفال المرتبطين بعائلات مقاتلي تنظيم “داعش”، وبينهم عدد من اللبنانيات اللواتي عُلّق مصيرهن في منطقة خارجة عن سلطة الدولة السورية التقليدية، وتحت إدارة أمنية فرضت قيوداً صارمة على الحركة والتواصل. اليوم، بانتقال السيطرة إلى الدولة السورية، يرى الأهالي في هذا التطور نافذة أمل قد تكون الأولى منذ زمن طويل، على الرغم من الصورة القاتمة التي خلّفتها الفوضى المرافقة لانسحاب “قسد”.