حالة من الجدل، أثيرت حول الفنان نادر أبو الليف، في الساعات الماضية، بسبب منشور له كشف فيه عن استغلال مذيعة له، لم يكشف عن اسمها. 

بداية أزمة نادر أبو الليف

بداية الأزمة جاءت من منشور نادر أبو الليف، أمس السبت، والذي قال فيه: «عايز اقول علي مذيعة شغالة على قناة فضائية أول حرف من اسمها (N) وساكنة في الرحاب كنا أصحاب مقربين جدا جدا جدا وبعد لما اخدت غرضهاااا مني عملتلي حظر تخيلوااا قلة الأصل والوطيان .. ولو مفكتش الحظر هقول علي إسمها والقناة إللي شغالة فيها وإسم البرنامج علشان بمزاجي لكن تفتكري إنك مفتحه واخدتي إللي إنتي عايزاه مني وضحكتي عليا فا أهون عليا أقول كل حاجة وأنا راجل مافيش حاجا تعبني .. وعندها ولد أول حرف من اسمه (ي)». 

وأضاف نادر أبو الليف: «أنا منتظر وعامل بأصلي وبالعيش والملح وهنزل كمان صورا لينا لو ما شالتش الحظر وهيبقي كل حاجا علي عينك يا تاجر أنا مش بهدد ولكن .. بعمل إللي عليا قبل لما أخد أي خطوة وإللي عايز يعرف مين هيا يكلمني علي الواتساب وشكرا». 

منشور ثاني لـ نادر أبو الليف 

وقبل ساعات قليلة، كتب نادر أبو الليف، منشور ثاني عبر فيسبوك، قال فيه: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلي كل من إتريق وقال عليا اي كلام فاضي ومقدرش ولا فهم مقصود البوست وعمال يهري ويهبد وبيزيد عايز اقولهم عيب وكل واحد يلزم حدوده ويحترم نفسه علشان إلمفروض إنكم ناس مثقفة وناس بتفكر وبتقدر وبتفهم».

وتابع: «وإللي بيقول إن أنا بشهر بالمذيعة وعايز يرفع قضية هترفع قضية علي إيه يا ناصح إخواتك أنا لا قولت أي شيئ يدل علي هيه مين يبقي هترفع قضية علي إيه بلاش عبط وعيب عليكم لأن أنا لو عايز اقول هيه مين كنت قولت وعرفتكم وأي رد فعل منها أنا قابل وموافق». 

وأضاف: «وأي حد عايز يرفع قضية علي البوست إللي نزلته أنا جاهز جدا بس لو خسرتوا القضية قسما بالله ما هتصعبوا عليا ومش هتنازل وهاخد حقي بما يرضي الله ثم بالقانون .. علشان كل من تسول له نفسه يعرف قبل مايخطي أي خطوة ويتقي الله لان أنا والحمد لله ماشي جوا الحيط ولا ليا في اليمين ولا في الشمال ولا ليا في اللف لفااا والحوارات إللي بتقولواا عليها لأن العمر عدي  وفات ولا يبقي منه غير القليل والحمدلله راضي بكل مامريت بيه في حياتي وفي دنيتي». 

واختتم نادر أبو الليف: «وارجواااا يكون كلامي إتفهم واوضحت الصورة وممكن يكون اللي كتبته غير مقصود .. بالمعني إللي وصل لكم ولكن أنا غير مسؤل عن تفكير وضمائركم لأن فيه ربنا هوه إللي في الاخر هنقف كلنا قصائده وهنتحاسب .. وأنا راضي كل الرضي واشكركم وأسف علي الإطالة».