هل شعرت يوماً بأن العام الدراسي عبارة عن سباق لا ينتهي؟ بين الفصول الدراسية المتلاحقة والاختبارات القصيرة، بالكاد كان هناك وقت لالتقاط الأنفاس. هذا الشعور بالضغط المستمر على وشك أن يصبح من الماضي، حيث تفتح وزارة التعليم صفحة جديدة عنوانها التركيز والجودة.
بعد تجربة نظام الفصول الدراسية الثلاثة، تتجه وزارة التعليم الآن نحو العودة إلى نظام الفصلين الدراسيين. هذا ليس مجرد تغيير في التوقيت، بل هو تحول استراتيجي يهدف إلى الانتقال من وتيرة التعليم السريعة إلى تجربة أكثر عمقاً وتركيزاً، مما يمنح المناهج الدراسية والمشاريع التعليمية الوقت الكافي لتؤتي ثمارها.
قد يعجبك أيضا :
يرى الخبراء أن التقويم الجديد يمثل فرصة حقيقية لتعزيز جودة المخرجات التعليمية. فبدلاً من تشتيت جهود الطلاب والمعلمين على مدار ثلاثة فصول قصيرة، سيتيح نظام الفصلين مجالاً أوسع للتعمق في المواد الدراسية، وتطبيق المفاهيم بشكل عملي، وتقليل الضغط النفسي المرتبط بكثرة الاختبارات والتقييمات.
قد يعجبك أيضا :
في قلب هذا التغيير تكمن رؤية إنسانية تضع رفاهية الطلاب والمعلمين في المقام الأول. إجازات أطول وموزعة بشكل أفضل تعني وقتاً أكبر للراحة وتجديد الطاقة، مما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية والجسدية. وهذا بدوره يخلق بيئة تعليمية أكثر إيجابية وإنتاجية للجميع.
قد يعجبك أيضا :
لا يمكن فصل هذا القرار عن أهداف رؤية السعودية 2030 الطموحة في بناء جيل مبدع ومنافس عالمياً. فالتقويم الدراسي الجديد ليس مجرد إعادة هيكلة، بل هو استثمار في الإنسان السعودي، يهدف إلى تزويده بالمعرفة العميقة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار.
قد يعجبك أيضا :
إنها ليست مجرد عودة إلى نظام قديم، بل هي انطلاقة نحو مستقبل تعليمي أكثر إشراقاً. فلنستقبل هذا التغيير بروح متفائلة، ونستثمر الفرص التي يتيحها لبناء تجربة تعليمية غنية وملهمة لأبنائنا، تجعل من المدرسة مكاناً للنمو والإبداع، وليس فقط لتلقي المعلومات
