نشر مغني الراب ومنتج التسجيلات الأميركي “يي”، المعروف سابقاً باسم كانييه وست، إعلانا احتل صفحة كاملة في صحيفة وول ستريت جورنال، قدّم فيه اعتذاراً علنياً عن تصريحات معادية للسامية أثارت انتقادات واسعة على مدى سنوات.
وكتب يي في الإعلان: “لقد فقدت الاتصال بالواقع”، عازياً سلوكه إلى إصابة دماغية لم تُشخَّص سابقاً واضطراب ثنائي القطب لم يُعالج. وأضاف: “أنا نادم وأشعر بالخزي الشديد بسبب أفعالي وأنا في تلك الحالة، وأنا ملتزم بتحمّل المساءلة وبالعلاج والتغيير الهادف. لكن هذا لا يبرر ما فعلته. أنا لست نازيا ولا معاديا للسامية. أنا أحب اليهود”.

مغني الراب يي
وأبدى يي ندمه أيضا على تعبيره السابق عن إعجابه بأدولف هتلر واستخدامه رموز الصليب المعقوف. في المقابل، وصفت رابطة مكافحة التشهير اعتذاره بأنه “متأخر”، معتبرة أنه لا يمحو تاريخا طويلا من التصريحات والسلوكيات المعادية للسامية. وقال متحدث باسم الرابطة، في بيان نقلته “رويترز”، إن “الاعتذار الحقيقي هو الامتناع عن أي سلوك معادٍ للسامية في المستقبل”، متمنيا له “التوفيق في طريق التعافي”.
وبحسب موقع سبوتيفاي، من المقرر إصدار ألبوم يي المقبل “Bully” يوم الجمعة. وأشار الفنان في الإعلان إلى معاناته من اضطراب مزاجي لسنوات، موضحا أن الاضطراب ثنائي القطب “يرافقه إنكار أثناء نوبات الهوس”، وأنه تعرّض قبل 25 عاما لحادث سيارة تسبب في تلف دماغي لم يُشخَّص بشكل صحيح حتى عام 2023، ما أدى إلى تشخيص إصابته باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول.
وأضاف أن نوبة هوس استمرت أربعة أشهر مطلع عام 2025 “دمّرت حياته”، وأنه “وصل إلى الحضيض قبل بضعة أشهر”، راودته خلالها أفكار بعدم الرغبة “في الاستمرار هنا بعد الآن”.
