إحتفلت الفنانة شاكيرا بعيد ميلاد نجلها ميلان الثّالث عشر، في مناسبة لافتة بطابعها الرّياضيّ، إذ خطفت لحظة واحدة الأضواء خلال الاحتفال.

وجاءت أجواء الحفل مفعمة بتفاصيل مستوحاة من كرة القدم، من كرات موزّعة على الطّاولات، إلى كعك وقطع حلوى مزيّنة بقمصان منتخبات وأندية مختلفة، في إشارة واضحة إلى عشق ميلان الكبير لهذه الرّياضة.

وخلال أجواء من الضّحك والمرح، سألت شاكيرا ابنها عن الفريق الّذي تنتمي إليه إحدى الكرات، فأجاب بثقة: «الأرجنتين»، ثم أشار إلى أخرى قائلًا: «إيطاليا». لحظة عفوية عكست معرفته الواسعة وشغفه بكرة القدم، وكشفت في الوقت نفسه عن علاقة دافئة وقريبة تجمعه بوالدته.

ولم يكن اختيار طابع كرة القدم للحفل محض صدفة، إذ يشارك ميلان والده، نجم برشلونة السّابق ورجل الأعمال الإسبانيّ جيرارد بيكيه، شغفه بهذه اللعبة.

وكان بيكيه قد خاض آخر مباراة له في مسيرته الرّياضيّة في الخامس من نوفمبر/تشرين الثّاني ٢٠٢٢ أمام ألميريا، ليطوي صفحة الملاعب، تاركًا إرثًا في هذه الرّياضة  يبدو أنّ ميلان بدأ بحمله مبكرًا.

وتزامن عيد الميلاد مع فترة نشاط لافتة في مسيرة شاكيرا الفنّيّة، إذ تألّقت مؤخرًا في حفلاتها، مقدّمة عروضًا مفعمة بالطّاقة والتّفاعل مع جمهورها. ومن المرتقب أن تعود قريبًا إلى المكسيك، حيث ينتظرها محبّوها بحماسة كبيرة.

وبعيدًا عن الزّينة وتفاصيل الحفل، عكس هذا الاحتفال كيف بدأ ميلان بالفعل بتبنّي حبّ كرة القدم الّذي ورثه عن والده، إذ أظهرت إجاباته الواثقة وحركاته العفويّة شغفه الكبير، إلى جانب الرّابط العائليّ المتين، بينما راقبت شاكيرا ابنها بفخر وهو يجمع بين الفضول والحماسة وإرث العائلة في لحظة خاصّة واحدة.