اعتبارًا من اليوم 26 يناير 2026، تشهد حركة كوكب المشتري في تراجعه مرحلة فلكية مؤثرة تحمل معها رسائل عميقة لعدد من الأبراج، تدفعهم لإعادة النظر في تجاربهم السابقة، واستخلاص الدروس منها، والانطلاق نحو مرحلة أكثر وعيًا ونضجًا. ووفقًا لموقع “Astrotalk”، يعرف تراجع المشتري بأنه فترة للتأمل الداخلي، ومراجعة المسار الشخصي، واستعادة الإيمان بالقدرات الذاتية، بعد فترات من التشتت أو فقدان الحافز. وخلال هذه المرحلة، تبرز ثلاثة أبراج بشكل خاص، لتبدأ صفحة جديدة مليئة بالإلهام والطموح والوضوح.
فيما يلي أبرز الأبراج التي تدخل حقبة جديدة بداية من اليوم:
برج الثور
يشهد مواليد برج الثور اليوم لحظة وعي مهمة، إذ تدفعهم طاقة المشتري المتراجع إلى مراجعة تجاربهم السابقة بصدق وهدوء، دون جلد للذات أو ندم. يدرك الثور أن بعض المحاولات لم تنجح رغم الجهد المبذول، لكن ذلك لم يكن فشلًا بقدر ما كان درسًا ضروريًا للنمو.
هذه المرحلة تمنحه ثقة أكبر في قراراته القادمة، وقدرة على توظيف خبراته بطريقة أكثر ذكاءً. يشعر مواليد هذا البرج بأنهم مستعدون أخيرًا للتحرك نحو أهداف أكثر توافقًا مع شخصياتهم الحقيقية.
اللافت في هذه الحقبة الجديدة هو عودة روح الالتزام والانضباط لدى الثور، حيث يصبح التقدم التدريجي مصدر قوته الأساسية. خطوة بعد خطوة، يبدأ في بناء مستقبل أكثر استقرارًا ووضوحًا، مع إحساس متزايد بالرضا عن الذات.
برج القوس
باعتباره البرج الذي يحكمه كوكب المشتري، يتأثر برج القوس بشكل مباشر وقوي بهذه الحركة الفلكية. ومع بداية اليوم، يشعر مواليده برغبة داخلية في إعادة التواصل مع أحلامهم القديمة وطموحاتهم المؤجلة.
قد يكون القوس قد انشغل خلال الفترة الماضية بالمسؤوليات العملية أو الأسرية، مما أبعده تدريجيًا عن شغفه الحقيقي. لكن تراجع المشتري يوقظ داخله الإحساس بالمعنى والهدف، ويدفعه للبحث عن التوازن بين الواجب والمتعة.
هذه المرحلة تمنحه طاقة إبداعية عالية، وشعورًا متجددًا بالفرح والإنجاز الشخصي. يدرك القوس أن السعادة لا تتعارض مع النجاح، وأن السعي وراء الأحلام جزء أساسي من رسالته في الحياة.
ومع اتباع حدسه وفضوله الطبيعي، يبدأ مواليد هذا البرج في فتح أبواب جديدة لمستقبل أكثر إشراقًا، قائم على الشغف والثقة بالنفس.
برج الدلو
بالنسبة لمواليد برج الدلو، تحمل هذه المرحلة رسالة محورية تتعلق بالقيمة الذاتية وتقدير النفس. يساعدهم تراجع المشتري على اكتشاف العلاقة العميقة بين أفكارهم، وطموحاتهم، وما يعتقدون أنهم يستحقونه في الحياة.
يدرك برج الدلو اليوم أن الكثير من قراراته السابقة كانت متأثرة بنظرته لنفسه، سواء بشكل إيجابي أو سلبي. ومع هذا الوعي الجديد، يشعر بامتلاك القوة لإعادة صياغة مستقبله بطريقة أكثر توازنًا وإنصافًا لذاته.
قد يظهر هذا التحول في اهتمامه بتطوير مهاراته، أو الاستثمار في التعليم، أو خوض تجارب إبداعية جديدة. كما يعيد النظر في أسلوبه في إدارة المال والموارد، ساعيًا إلى بناء استقرار طويل الأمد.
الحقبة الجديدة للدلو قائمة على الثقة في التفرد والاختلاف، وإدراك أن أفكاره المبتكرة لها قيمة حقيقية. هذا الإيمان المتجدد بنفسه يمنحه دفعة قوية نحو النجاح والاستقلال.
مرحلة فلكية تحمل فرصًا للتحول الإيجابي
يمثل تراجع المشتري ابتداءً من اليوم فرصة نادرة للتصالح مع الماضي، واستعادة الدافع، وبناء رؤية أوضح للمستقبل. وبالنسبة لمواليد الثور والقوس والدلو، فإن هذه المرحلة ليست مجرد تغيير مؤقت، بل بداية حقيقية لمسار جديد أكثر وعيًا ونضجًا وإلهامًا.
