قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التواجد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط يستهدف بشكل أساسي الدفاع عن نحو 40 ألف جندي أميركي متمركزين بالمنطقة.
وذكر وزير الخارجية الأميركي: “فيما يتعلق بوجودنا في المنطقة، دعوني أضع الإطار الأساسي الذي أريد للجميع أن يفهمه. الأساس هو الآتي: لدينا ما بين 30 إلى 40 ألف جندي أميركي متمركزين في ثماني أو تسع منشآت في تلك المنطقة. وجميعهم، ليس نظرياً بل فعلياً، في مرمى آلاف الطائرات المسيّرة الإيرانية أحادية الاتجاه، وكذلك الصواريخ الباليستية الإيرانية قصيرة المدى، التي تشكّل تهديداً مباشراً لوجود قواتنا”.
وتابع: “في حال قرر النظام الإيراني، نتيجة ظرف ما، استهداف وجودنا العسكري هناك، يتعيّن علينا أن نمتلك حداً أدنى كافياً من القوة والقدرة العسكرية في المنطقة للدفاع ضد هذا الاحتمال”.
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب “يحتفظ دائماً بخيار الدفاع الاستباقي. وبعبارة أخرى، إذا توفرت لدينا مؤشرات على نية مهاجمة قواتنا في المنطقة، فإن حماية أفرادنا تقتضي الاستعداد للتحرك دفاعياً، بما في ذلك بشكل استباقي”.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة لديها اتفاقيات أمنية “من بينها التزامات تتعلق بالدفاع عن إسرائيل وغيرها، ما يفرض علينا الحفاظ على وضعية عسكرية مناسبة في المنطقة للوفاء بهذه الالتزامات”.
لمزيد من التفاصيل:
