الشارقة 24 – أ ف ب:

تسببت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي اجتاحت البرتغال ليل الثلاثاء إلى الأربعاء في وفاة أربعة أشخاص على الأقل، وأحدثت أضراراً كبيرة في منطقة لشبونة وفي وسط البلاد، وفق حصيلة جديدة لفرق الإنقاذ.

وأفادت الهيئة الوطنية للحماية المدنية بوفاة شخص في فيلا فرانكا دي شيرا، إحدى ضواحي لشبونة، إثر سقوط شجرة على سيارته.

ووفاة شخص آخر أثر انهيار هيكل معدني في مونتي ريال في منطقة ليريا (وسط البرتغال)، وفق الحماية المدنية.

لاحقاً، أعلنت الهيئة الوطنية للحماية المدنية حصيلة جديدة أفادت بوفاة شخصين إضافيين في ليري، حيث عُثر على شخص مصاب بسكتة قلبية في ورشة بناء، فيما عُثر على شخص آخر عالقًا تحت أنقاض أحد المساكن.

وضربت العاصفة “كريستن” البرتغال مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح عاتية وصلت سرعتها إلى 150 كيلومتراً في الساعة، مما أدى إلى أضرار كبيرة، خصوصاً في منطقة لشبونة ووسط البلاد.

وتسببت العاصفة بـ “سقوط أشجار وبنى تحتية، فضلاً عن فيضانات”، بحسب ما أفادت دانييلا فرانغا، نائبة قائد العمليات في الهيئة الوطنية للحماية المدنية، خلال مؤتمر صحافي أشارت فيه إلى تسجيل نحو ثلاثة آلاف حادث بحلول منتصف النهار.

وقالت فرانغا: “نظراً إلى قوة الظاهرة، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل التمكن من تحديد الأضرار بشكل نهائي”.

ووصفت الحكومة البرتغالية العاصفة بأنها “ظاهرة مناخية قاسية تسببت بأضرار جسيمة في مناطق عدة”.

وانقطعت الكهرباء عن نحو 850 ألف منزل ومؤسسة في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، لكن هذا العدد تراجع خلال النهار.

ولا تزال طرق كثيرة مغلقة أو مقطوعة جزئياً، بما في ذلك الطريق السريع الرئيسي الذي يربط لشبونة بشمال البلاد، كما تعطلت حركة السكك الحديدية في بعض المناطق.

وضربت البرتغال عواصف متتالية في الأيام الأخيرة، وقد توفي شخص خلال نهاية الأسبوع الفائت عندما جرفته مياه الفيضانات أثناء محاولته عبور نهر بسيارته.

بالرغم من تحسن الأحوال الجوية، تبقى السلطات متأهبة، مع صدور تنبيهات بهطول أمطار في الشمال وتأثير متزايد بسبب “تشبع التربة”، وفق الحماية المدنية.