اعترفت المتهمة «أشجان. ج» أمام جهات التحقيق بارتكابها واقعة خطف مصممة أزياء شهيرة بمنطقة العجوزة، وإكراهها على توقيع عقود بيع شقة سكنية، بعد تهديدها بنشر صور خادشة حصلت عليها من هاتفها المحمول، مستغلة خلافات مالية سابقة بينهما.


تفاصيل القضية وأرقامها الرسمية

 


وكشفت النيابة العامة في القضية رقم 16747 لسنة 2025 جنايات العجوزة، والمقيدة برقم 4776 لسنة 2025 كلي شمال الجيزة، أن المتهمة اشتركت مع آخرين في استعراض القوة والتلويح بالعنف ضد المجني عليها «بسنت. ع»، بقصد فرض السيطرة عليها وسلب أموالها وإجبارها على التنازل عن شقة سكنية ظنت المتهمة أنها من حقها.


احتجاز داخل المسكن وتهديد بنشر صور خادشة

 


وأوضحت اعترافات المتهمة أنها استعانت بعدد من الأشخاص، اقتحموا مسكن المجني عليها عنوة، واحتجزوها داخله، ثم هددوها بنشر صورة ذات طابع جنسي خاصة بها، تم الحصول عليها خلسة من هاتفها المحمول، لإجبارها على التوقيع على مستندات بيع الشقة دون رضاها.


إكراه على توقيع عقود وشيك بنكي

 


وأضافت التحقيقات أن المتهمة أكرهت المجني عليها على إمضاء عقد بيع للشقة، وشيك بنكي بقيمة نصف مليون جنيه، إلى جانب توكيل رسمي بالبيع، مستغلة حالة الخوف والرعب التي كانت تعيشها الضحية نتيجة التهديد والاحتجاز القسري.


اعتداء على الحياة الخاصة دون سند قانوني

 


وأكدت أوراق القضية أن المتهمة احتجزت المجني عليها دون سند من القانون، واعتدت على حرمة حياتها الخاصة بنقل صورة شخصية ذات طابع جنسي واستخدامها كوسيلة ضغط وابتزاز، في مخالفة صريحة لأحكام القانون.


أقوال الضحية: احتجاز قرابة يومين داخل الشقة

 


وخلال التحقيقات، قالت مصممة الأزياء إن المتهمة حضرت إلى مسكنها ليلًا رفقة آخرين، وقاموا بترويعها واحتجازها داخل إحدى غرف الشقة لما يقارب يومين، قبل تهديدها بنشر صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي لإجبارها على توقيع العقود.


وأضافت المجني عليها أن المتهمة اصطحبتها قسرًا إلى أحد مكاتب الشهر العقاري، وأجبرتها على تحرير توكيل بيع الشقة لصالحها، ثم قامت بطردها من المسكن والاستيلاء عليه بالكامل.


وعقب انتهاء التحقيقات، أحالت النيابة العامة المتهمة إلى المحاكمة الجنائية، حيث قضت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار أحمد حمدي السرجاني، بمعاقبتها بالسجن المشدد 10 سنوات، مع وضعها تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات عقب انتهاء العقوبة.