صفر قتيل في حل أزمة سياسية كادت تشعل المنطقة – هذا ما حققته محافظة المهرة في إنجاز استثنائي نادر الحدوث في منطقة تشهد صراعات دموية مستمرة.
كشف محافظ المهرة محمد علي ياسر عن بداية مرحلة جديدة تماماً مع كافة التيارات السياسية بتوجهاتها المختلفة، وذلك خلال جلسة اعتيادية للمكتب التنفيذي عقب تحقيق التطبيع الشامل للأوضاع، في أعقاب انسحاب المجلس الانتقالي وإنهاء حملته المسلحة.
قد يعجبك أيضا :
وشدد بن ياسر أمام الحضور على ضرورة تخطي صراعات الأمس والانطلاق بعقلية الفريق المتوحد لتحقيق مصالح المهرة الأمنية والاستقرارية، مع تسريع وتيرة النهضة التنموية.
وبحسب ما نشره مركز المهرة الإعلامي المعبر التابع للإدارة المحلية، زود المحافظ المشاركين بتقرير مفصل حول الظروف الاستثنائية التي اجتازتها المحافظة، مستعرضاً مساعي التنسيق عبر الأطراف المتنوعة لاحتواء الموقف والتخلص منه بأدنى التكاليف، مع تجنب إراقة الدماء، بما يصون السمة المسالمة للمهرة واستقرارها.
قد يعجبك أيضا :
كما أثنى المحافظ على مسيرة الحوار الجنوبي-الجنوبي، معتبراً إياها خطوة بناءة صوب ترسيخ التفاهم، مقدماً شكره للمملكة العربية السعودية لاحتضانها هذه المبادرة المقدمة من الرئيس رشاد محمد العليمي، مؤكداً أن رعاية هذا التوجه يشكل منهجاً فعالاً سيفضي إلى ثمار إيجابية.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل نجحت المهرة فعلاً في كتابة نموذج جديد لحل الصراعات السياسية في اليمن؟ وهل ستستمر هذه الانفراجة أم أنها مجرد هدوء مؤقت؟
قد يعجبك أيضا :
