صحيفة المرصد: أكد الأمير تركي الفيصل أن التطبيع مع إسرائيل يجب أن يكون مشروطًا بانسحابها من الأراضي التي تحتلها وقيام دولة فلسطينية.

    مبادئ التطبيع وحق الدفاع

    وقال:”إنه قبل 23 سنة كانت الشروط مبنية على مبدأ أنه مقابل إجراءات تقوم بها إسرائيل بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة وقيام دولة فلسطينية، سيكون هناك تطبيع مع إسرائيل. فمبدأ التطبيع نحن الذين عرضناه، لكن بالمقابل لا بد أن تدفع إسرائيل ثمن هذا التطبيع. 

     دعم القضية الفلسطينية

    وتابع: ” أعتقد أن وجود المملكة في مجلس السلامة، واستمرارها في دعم القضية الفلسطينية، وتصريحات الأمير محمد في واشنطن، كلها تسعى لإقناع الرئيس ترامب والحكومة الأمريكية للاستمرار في إنهاء حالة الحرب على المبادئ المبنية على الحقوق المشروعة للجميع، وألا تكون هذه المبادئ انتقائية، بأن يُضمن لإسرائيل ما يسمى حق الدفاع عن النفس، بينما لا يُسمح للفلسطينيين بالتمتع بنفس الحق وهم المعتدى عليهم في هذا الشأن”.

    جهود المملكة على الساحة الدولية

    وأضاف:”لذلك أعتقد أن دفع المملكة في علاقتها مع الولايات المتحدة، وما قامت به سابقًا خلال هذا العام مع الرئيس الفرنسي في دعم الاعتراف بدولة فلسطين من قبل دول العالم، والذي لقي نجاحًا باهرًا، حيث لم يبقَ سوى 13 أو 14 دولة لم تعترف بدولة فلسطين. وهناك دول كانت عازفة عن الاعتراف مثل فرنسا وإنجلترا وألمانيا وغيرها، اعترفت نتيجة للمجهود السعودي الفرنسي المشترك. ودائمًا تعمل المملكة مع الآخرين في سبيل بلوغ الأهداف النبيلة والمشروعة لإنهاء حالة الحرب في منطقة الشرق الأوسط”.